responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 357


ذمه الله ولعنه ، وولينا من أحبه الله ومدحه .
معاشر الناس ، ألا إني النذير وعلي البشير ، ألا إني المنذر وعلي الهادي ، ألا إني النبي وعلي الوصي ، ألا إني الرسول وعلي الإمام والوصي من بعدي .
ألا إن الإمام المهدي منا ، ألا إنه الظاهر على الأديان ، ألا إنه المنتقم من الظالمين ، ألا إنه فاتح الحصون وهادمها وقاتل كل قبيلة من الشرك ، المدرك لكل ثار لأولياء الله . ألا إنه ناصر دين الله ، ألا إنه المجتاز [48] من بحر عميق . ألا إنه المجازي كل ذي فضل بفضله ولك ذي جهل بجهله . ألا إنه خيرة الله ومختاره ، ألا إنه وارث كل علم والمحيط به . ألا إنه المخبر عن ربه السديد ، ألا إنه المفوض إليه . ألا إنه قد بشر به من سلف من القرون بين يديه . ألا إنه باقي حجج الحجيج [49] ولا حق إلا معه . ألا وإنه ولي الله في أرضه وحكمه في خلقه وأمينه في علانيته وسره .
معاشر الناس ، إني قد بينت لكم وفهمتكم ، وهذا علي يفهمكم بعدي .
إلا إني أدعوكم عند انقضاء خطبتي إلى مصافقتي إلى [50] بيعته والإقرار به ثم مصافقته بعدي . ألا إني قد بايعت الله وعلي قد بايعني ، وأنا آخذكم بالبيعة له عن الله عز وجل : * ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ) * [51] .
معاشر الناس ، إن الحج والعمرة من شعائر الله * ( فمن حج البيت أو



[48] م : المجتاح ، ق خ ل : متاج أو ممتاح .
[49] ق خ ل : إنه الباقي حجة ولا حجة بعده ، ألا إنه لا غالب له ولا منصور عليه .
[50] م : على .
[51] سورة الفتح : الآية 10 ، وفي النسخ : ( إن الذين يبايعون الله ورسوله يد الله فوق أيديهم ) .

357

نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 357
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست