نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 343
فيما نذكره عن هذا أحمد بن محمد الطبري المعروف بالخليلي من روايته للكتاب الذي أشرنا إليه في حديث يوم الغدير ، وتسمية مولانا علي عليه السلام فيه مرارا بلفظ ( أمير المؤمنين ) . نرويه برجالهم الذين ينقلون لهم ما ينقلونه من حرامهم وحلالهم ، والدرك فيما نذكره عليهم ، وفيه ذكر ( المهدي ) عليه السلام وتعظيم دولته ، وهذا لفظ الحديث المشار إليه : خطبة رسول الله صلى الله عليه وآله : حدثنا أحمد بن محمد الطبري قال : أخبرني محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن قال : حدثني الحسن بن علي أبو محمد الدينوري قال : حدثنا محمد بن [ موسى ] [1] الهمداني قال : حدثنا محمد بن خالد الطيالسي قال : حدثنا سيف بن عميرة عن عقبة عن قيس بن سمعان [2] عن علقمة بن محمد الحضرمي عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال : حج رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة وقد بلغ جميع الشرايع قومه غير الحج والولاية ، فأتاه جبرئيل فقال : يا محمد ، إن الله يقرؤك السلام ويقول لك : إي لم أقبض نبيا من أنبيائي ورسولا من رسلي إلا من بعد كمال ديني وتمام حجتي ، وقد بقي عليك من ذلك فريضتان مما يحتاج أن تبلغ قومك فريضة الحج وفريضة الولاية والخليفة من بعدك ، فإني لم أخل أرضي من حجة ولن أخليها أبدا . وإن الله عز وجل يأمرك أن تبلغ قومك الحج ، وليحج معك من استطاع السبيل من أهل الحض والأطراف والأعراب فتعلمهم من حجهم
[1] الزيادة من البحار . [2] راجع معجم رجال الحديث : ج 9 ص 78 . جميعا عن قيس بن سمعان . الصحيح ما في البحار .
343
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 343