نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 314
فيما نذكره من رواية إسماعيل بن أحمد البستي من علمائهم وأعيان رجالهم في كتابه الذي سماه ( فضائل علي بن أبي طالب ومراتب أمير المؤمنين عليه السلام [1] ، في تسمية جبرئيل عليه السلام لمولانا علي عليه السلام ( أمير المؤمنين وفارس المسلمين وقائد الغر المحجلين وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين وإمام المتقين ) . فقال فيه ما هذا لفظه : ومن أسمائه ما سماه جبرئيل عليه السلام بها على ما رواه الخلف [2] عن علي عليه السلام ، قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله ، فوجدته ورأسه في حجر دحية الكلبي فسلمت عليه ، فقال لي دحية : وعليك السلام يا أمير المؤمنين وفارس المسلمين وقائد الغر المحجلين وقاتل الناكثين والمارقين والقاسطين - وقال ( وإمام المتقين ) في بعض الروايات - ثم قال له : تعالى خذ رأس ابن عمك في حجرك ، فأنت أحق بذلك . فلما دنوت من رسول الله صلى الله عليه وآله ووضعت رأسه في حجري لم أر دحية وفتح رسول الله صلى الله عليه وآله عينه وقال : يا علي ، من كنت تكلم ؟ قلت : دحية الكلبي ، وقصصت عيه القصة . قال [3] : لم يكن دحية وإنما كان ذلك جبرئيل أتاك ليعرفك إن الله تعالى سماك بهذه الأسماء [4] .
[1] توجد نسخة منه بالمكتبة الناصرية العامة بلكنهو - الهند . راجع الغدير ) : ج 1 ص 100 . [2] في البحار : الخلق . [3] في البحار وق خ ل : فقال لي . [4] أورده في البحار : ج 37 ص 322 ب 54 ح 54 .
314
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 314