نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 310
فيما نذكره عن الحسين بن سعيد من كتابه ( كتاب البهار ) في إذكار أسامة بن زيد لأبي بكر بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله لهم أن يسلموا على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين . نذكر ما نحتاج إليه بلفظه المعتمد عليه ونترك ما لا ضرورة إليه ، فنقول عن رجال الحسين بن سعيد ما هذا لفظه : محمد بن أبي عمير عن علي بن رئاب [1] عن فضيل الرسان والحسن بن سكن العرار عمن أخبره عن أبي أمامة قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله كتب أبو بكر إلى أسامة بن زيد : ( من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته إلى أسامة بن زيد ، أما بعد ، فإن المسلمين اجتمعوا علي لما أن قبض رسول الله صلى الله عليه وآله ، فإذا أتاك كتابي هذا فأقبل ) . قال : فكتب إليه أسامة بن زيد : ( أما بعد فإنه جائني كتاب لك ، ينقض آخره أوله ! كتبت إلي : من أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته ، ثم أخبرتني أن المسلمين اجتمعوا عليك ) ! قال : فلما قدم أسامة عليه قال له : يا أبا بكر ، أما تذكر رسول الله صلى الله عليه وعلى أهل بيته [2] حين أمرنا أن نسلم على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين . فقلت : أمن الله ومن رسوله ؟ فقال لك : نعم . ثم قام عمر فقال : أمن الله ومن رسوله ؟ فقال : نعم . ثم قام القوم فسلموا عليه ،
[1] ق والمطبوع : الزيات ، صححناه من البحار . [2] ق : قال أسامة : يا أبا بكر ، أنسيت قول رسول الله صلى الله عليه وآله .
310
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 310