نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 297
فيما نذكره من المجلد الثاني من كتاب ( ما نزل من القرآن في النبي وآله عليهم السلام ) تأليف محمد بن العباس بن مروان الثقة الثقة ، في تسمية الله جل جلاله لمولانا علي عليه السلام أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأولي الناس بالناس والكلمة التي ألزمتها المتقين ، من تفسير قوله جل وعز * ( وألزمهم كلمة التقوى ) * [1] . روينا ذلك بأسانيدنا المقدم ذكرها بما هذا لفظه : حدثنا فضيل الرسان عن أبي داود عن أبي برزة [3] ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله عهد إلي في علي عهدا . فقلت : اللهم بين لي . فقال لي : اسمع . فقلت : اللهم قد سمعت . فقال الله جل وعز : أخبر عليا بأنه أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأولي الناس بالناس والكلمة التي ألزمتها المتقين ( 3 ) .
[1] سورة الفتح : الآية 26 ، وفي النسخ : ( ألزمها ) . ( 2 ) خ ل : بردة . [3] أورده في البحار : ج 37 ص 306 ب 54 ذيل ح 34 .
297
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 297