نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 289
إلى كتفيه ، فلما نظر إلى قال : السلام عليك يا أول ، السلام عليك يا آخر ، السلام عليك يا حاشر . قال : فقال لي جبرئيل : رد عليه يا محمد . قال : فقلت : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته . قال : فلما أن جزت الرجل فطعنت في وسط الثنية إذا أنا برجل أبيض الوجه جعد الشعر ، فلما نظر إلي قال : السلام عليك ، مثل تسليم الأول [7] ، فقال جبرئيل : رد عليه يا محمد . فقلت : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته . قال فقال لي : يا محمد ، احتفظ بالوصي - ثلاث مرات - علي بن أبي طالب عليه السلام المقرب من ربه . قال : فلما جزت الرجل وانتهيت إلى بيت المقدس إذ أنا برجل أحسن الناس وجها وأتم الناس جسما وأحسن الناس بشرة . قال : فلما نظر إلي قال : السلام عليك يا نبي ، والسلام عليك يا أول - مثل تسليم الأول - قال : فقال لي جبرئيل : يا محمد ، رد عليه . فقت : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته . قال : فقال : يا محمد ، احتفظ بالوصي - ثلاث مرات - علي بن أبي طالب المقرب من ربه الأمين على حوضك صاحب شفاعة الجنة . قال : فنزلت عن دابتي عمدا . قال : فأخذ جبرئيل بيدي فأدخلني المسجد ، فخرق بي الصفوف والمسجد غاص بأهله . قال : فإذا بيد [8] من فوقي : ( تقدم يا محمد ) . قال : فقدمني جبرئيل فصليت بهم . قال : ثم وضع لنا منه سلم إلى السماء الدنيا من لؤلؤ فأخذ بيدي جبرئيل فخرق به إلى السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا . قال : فقرع جبرئيل الباب ، فقالوا له : من هذا ؟ قال : أنا جبرئيل . قالوا : من معك ؟ قال : معي أخي محمد . قالوا : وقد أرسل إليه ؟ قال نعم . [ قال ] [9] : ففتحوا
[7] م والبحار : السلام مثل تسليم الأول . [8] في البحار : بنداء . [9] الزيادة من م .
289
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 289