نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 279
فيما نذكره من كتاب ( تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله صلى الله عليه وعليهم ) من المجلد الأول منه ، تأليف الشيخ العالم محمد بن العباس بن علي بن مروان ، في تسمية النبي صلى الله عليه وآله مولانا عليا عليه السلام ( أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين ) . إعلم أن هذا محمد بن العباس قد تقدم [1] مما ذكرناه عن أبي العباس أحمد بن علي النجاشي أنه ذكر عنه رضي الله عنه : ( أنه ثقة ثقة عين ) ، وذكر أيضا أن جماعة من أصحابه ذكروا ( إن هذا الكتاب الذي ننقل ونروي عنه لم يصنف في معناه مثله ) وقيل : ( إنه ألف ورقة ) [2] . وقد روي أحاديثه عن رجال العامة لتكون أبلغ في الحجة وأوضح في المحجة وهو عشرة أجزاء . والنسخة التي عندنا الآن قالب ونصف الورقة مجلدان ضخمان ، قد نسخت من أصل عليه خط أحمد بن الحاجب الخراساني ، فيه [3] إجازة تاريخها ( في صفر سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ) وإجازة بخط الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي وتاريخها في جمادي الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة . وهذا الكتاب أرويه بعدة طرق ، منها عن الشيخ الفاضل أسعد بن عبد القاهر المعروف جده بسفرويه الأصفهاني ، حدثني بذلك لما ورد إلى بغداد في صفر سنة خمس وثلاثين وستمائة بداري بالجانب الشرقي من بغداد التي أنعم بها علينا
[1] لم يتقدم في هذا الكتاب شئ في ذلك . [2] رجال النجاشي : ص 268 . [3] المطبوع وم خ ل : في .
279
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 279