responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 257


أطراف الأصابع ، وإني على بابه يحمل رأسه إلى الكوفة [17] إلى أمير المؤمنين عليه السلام .
فبقيت متعجبا [18] فحدثت الناس ما كان من حديث أمير المؤمنين عليه السلام والسبع . فجعل الناس يتبركون بتراب تحت قدمي أمير المؤمنين عليه السلام ويستشفون به .
فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : معاشر الناس ، ما أحبنا رجل فدخل النار وما أبغضنا رجل فدخل الجنة . أنا قسيم الجنة والنار ، أقسم بين الجنة والنار ، هذه إلى الجنة يمينا وهذه إلى النار شمالا . أقول لجهنم يوم القيامة : ( هذا لي وهذا لك ) ، حتى تجوز شيعتي على الصراط كالبرق الخاطف والرعد العاصف وكالطير المسرع وكالجواد السابق .
فقام الناس إليه بأجمعهم عنقا واحدا وهم يقولون : الحمد لله الذي فضلك على كثير من خلقك . قال : ثم تلا أمير المؤمنين عليه السلام هذه الآية :
* ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل . فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ) * [19] [20] .



[17] في المطبوع : وأتى على ما به ، فحمل رأسه إلى الكوفة .
[18] ق : فبقي الناس متعجبا .
[19] سورة آل عمران : الآيات 173 و 174 .
[20] الأربعين المخطوطة : ح 34 ، وأورده في البحار : ج 41 ص 232 ب 111 بلا رقم . كما روي في روضة الكافي : ص 40 والفضائل : ص 179 .

257

نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس    جلد : 1  صفحه : 257
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست