نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 253
التي يقال لها ( النخلة ) على فرسخين من الكوفة ، فخرج منها خمسون رجلا من اليهود وقالوا : أنت علي بن أبي طالب الإمام ؟ فقال : أنا ذا . فقالوا : لنا صخرة مذكورة في كتبنا عليها اسم ستة من الأنبياء وهو ذا نطلب الصخرة فلا نجدها ، فإن كنت إماما وجدنا [5] الصخرة . فقال علي عليه السلام : اتبعوني . قال عبد الله بن خالد : فسار القوم خلف أمير المؤمنين إلى أن استبطن فيهم البر ، وإذا بجبل من رمل عظيم ، فقال عليه السلام : أيتها الريح ، انسفي الرمل عن الصخرة بحق اسم الله الأعظم . فما كان إلا ساعة حتى نسفت الرمل وظهرت الصخرة . فقال علي عليه السلام هذه صخرتكم . فقالوا : عليها اسم ستة من الأنبياء على ما سمعنا وقرأنا في كتبنا ، ولسنا نرى عليها الأسماء ! فقال عليه السلام : الأسماء التي عليها فهي في وجهها الذي على الأرض فاقلبوها . فاعصوصب [6] عليها ألف رجل حضروا [7] في هذا المكان فما قدروا على قلبها . فقال علي عليه السلام : تنحوا عنها . فمد يده إليها فقلبها ، فوجدوا عليها اسم ستة من الأنبياء أصحاب الشرائع : آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام . فقال النفر اليهود : نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأنك أمير المؤمنين وسيد الوصيين وحجة الله في أرضه ، من عرفك سعد ونجى ومن خالفك ضل وغوى وإلى الحميم هوى . جلت مناقبك عن التحديد وكثرت آثار نعتك عن التعديد [8]
[5] في البحار والمطبوع : أوجدنا . [6] أي جد وسعى . [7] م والمطبوع : احضروا [8] الأربعين المخطوطة : ح 29 ، والسند هكذا : حدثنا أحمد بن محمد بن الشاهوردي بمدينة يزدجرد في عاشر شعبان سنة . . . ، قال : أخبرنا القاضي الحسين بن أبي النيسابوري ببغداد يرفعه عن جماعة من الصادقين يرفعون ذلك إلى عبد الله بن سعيد بن العاص . وأورده في البحار : ج 41 ص 257 ب 112 ح 18 . وفي روضة الكافي : ص 36 ، الفضائل : ص 77 .
253
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 253