نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 228
فيما نذكره من كتاب ( الإمامة ) من الأخبار والروايات عن رسول الله صلى الله عليه وآله وعن الصحابة والتابعين بالأسانيد الصحاح ، في أن الله تعالى بعث جبرئيل أن يشهد لعلي عليه السلام بالولاية في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وتسميته أمير المؤمنين . رأينا ذلك في نسخة عتيقة جدا ، تاريخ كتابتها شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين . فقال ما هذا لفظه : حدثنا عبد الله بن جبلة قال : حدثنا ذريح المحاربي عن أبي حمزة الثمالي أنه سمع جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : إن الله بعث جبرئيل أن يشهد لعلي بالولاية في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وتسميته أمير المؤمنين . فدعا نبي الله صلى الله عليه وآله تسعة رهط فقال : إنما دعوتكم لتكونوا من شهداء الله ، أقمتم أم كتمتم . قوموا فسلموا على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين . فقالوا : عن أمر الله وأمر رسوله سميته أمير المؤمنين ؟ قال : نعم ، فقاموا فسلموا عليه . ثم سمي التسعة [1] .
[1] أنظر تفسير العياشي : ج 2 ص 268 ، وتفسير البرهان : ج 2 ص 383 .
228
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 228