نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 225
فيما نذكره من كتاب ( الدلائل ) لمحمد بن جرير الطبري ، في تسمية جبرئيل عليه السلام لمولانا علي عليه السلام في حياة النبي صلى الله عليه وآله أمير المؤمنين وسيد الوصيين . فقال ما هذا لفظه : حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله قال : حدثنا عمران [1] بن محسن بن محمد بن عمران بن طاووس مولى الصادق عليه السلام قال : حدثنا يونس بن زياد الخياط [2] الكفرثوثي [3] قال : حدثنا الربيع بن كامل ابن عم الفضل بن الربيع عن الفضل بن الربيع : إن المنصور كان قبل الدولة كالمنقطع إلى جعفر بن محمد عليه السلام . قال : سألت جعفر بن محمد بن علي عليهم السلام على عهد مروان الحمار عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، ما كان سببها ؟ فحدثني عن أبيه محمد بن علي قال : حدثني أبي علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه في أمر من أموره فحسن فيه بلائه وعظم عناؤه . فلما قدم من وجهه ذلك أقبل إلى المسجد ورسول الله صلى الله عليه وآله قد خرج يصلي الصلاة ، فصلى معه . فلما انصرف من الصلاة أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله ، فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم سأله عن مسيرة ذلك وما صنع فيه .
[1] م : عمر [2] في البحار والمطبوع : الحناط . [3] م وق : التكبربرني .
225
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 225