نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 216
السبت ودفن يوم الأحد في داره لأربع [ بقين ] [6] من شوال سنة ست عشر وثلاثمائة . ثم ذكر أنه صلى عليه من لا يحصيهم إلا الله وصلى على قبره شهورا ليلا ونهارا [7] . وسيأتي من الثناء على هذا محمد بن جرير الطبري في أواخر هذا الكتاب [8] ما يدل على الاعتماد عليه فيما أسندناه إليه . أقول : وقد ذكرنا هذا الثناء والمدح من الخطيب على محمد بن جرير الطبري ليكون ما ننقله عن حجة لله جل جلاله ولرسوله صلوات الله عليه وآله . وقد ذكر في كتاب المناقب المشار إليه من تسمية مولانا علي بن أبي طالب عليه السلام بأمير المؤمنين ثلاثة أحاديث نذكرها في ثلاثة أبواب . فقال ما هذا لفظه : أبو جعفر قال : حدثنا داود بن عمر بن عبد الله بن إسحاق [ قال : وحدثني مسدد بن مسرهد [9] الأسدي ] [10] ، قال : حدثني روح بن عبد الله الجرجاني قال : أخبرني أبو الأخوص [11] عبد الله بن يسار قال : أخبرنا زرارة بن أعين عن عكرمة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أعطاني ربي ذا الفقار [12] ، قال يا محمد ، خذه وأعطه خير أهل الأرض . فقلت : من ذلك يا رب ؟ قال : خليفتي في الأرض علي بن ألي طالب عليه السلام . وأن ذا الفقار كان ينطق مع علي عليه السلام ويحدثه حتى أنه هم يوما
[6] الزيادة من المصدر . [7] تاريخ بغداد : ج 2 ص 162 ، الرقم 589 . [8] أنظر الباب 187 . [9] الصحيح ما ذكرنا وفي النسخ : ( مسرد بن مستر هذا الأسدي ) . [10] ما بين المعكوفتين ليست في البحار . [11] في البحار : الأحوص . [12] في البحار وم : إن الله تبارك وتعالى أعطاني ذا الفقار .
216
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 216