نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 210
في تسمية النبي صلى الله عليه وآله مولانا عليا عليه السلام إمام المتقين وسيد المسلمين وأمير المؤمنين وخير الوصيين وقائد الغر المحجلين . نذكره من كتاب ( التنزيل في النص على أمير المؤمنين عليه السلام ) تأليف الكاتب الثقة محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، وقد مدحه وأثنى عليه أبو العباس أحمد بن علي النجاشي في كتاب ، ( الفهرست ) ، فقال ما هذا لفظه : ( محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي بكر يعرف بابن أبي الثلج ، هو عبد الله بن إسماعيل الكاتب ، ثقة عين كثير الحديث ، له كتب منها ( كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام ) [1] . ونحن نروي هذا من عدة طرق قد ذكرناها في ( كتاب الإجازات ) [2] ، ووجدنا في نسخة عتيقة عسى أن تكون كتابتها في حياة مؤلفها ، بأسانيده إلى أبي الجارود في عدة أحاديث . فمنها ما يأتي لفظه في تأويل قوله تعالى * ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) * [3] . رواه أبو الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال في قوله عز وجل * ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) * الآية ، قال النبي صلى الله عليه وآله : تحشر أمتي يوم القيامة حتى يردوا علي الحوض ، فترد راية إمام المتقين وسيد المسلمين وأمير المؤمنين وخير الوصيين وقائد الغر المحجلين وهو علي بن أبي طالب عليه السلام فأقول : ما فعلتم بالثقلين بعدي ؟ فيقولون : أما الأكبر فاتبعنا وصدقنا
[1] رجال النجاشي : ص 296 [2] أنظر الباب 37 ، الهامش 2 [3] سورة آل عمران : الآية 106 .
210
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 210