نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 208
فيما نذكره من كتاب ( المعرفة ) أيضا من أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمرهم أن يسلموا على مولانا علي عليه السلام بإمرة المؤمنين . فقال ما هذا لفظه : قال : وأخبرني إبراهيم عن مخول بن إبراهيم قال : سألت موسى بن عبد الله بن الحسن عن حديث أبي العلاء [1] عن أبي داود عن بريدة : إن النبي صلى الله عليه وآله أمرهم أن يسلموا على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين . فقال موسى : يحق له ، يحق له ! قال : قلت : وما يحق له [2] ؟ قال : ( أنت مني بمنزلة هارون من موسى ) و ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) . وقال إبراهيم : قال مخول : سألت جعفر بن عبد الله بن الحسن بن علي - وكان فاضلا - عن ذلك ، فقال لي قول مثل موسى [3] بن عبد الله : يحق له ، يحق له [4] . يقول مولانا الصاحب الصدر الكبير ، العالم الفقيه الكامل العلامة الفاضل ، الزاهد العابد الورع المجاهد النقيب الطاهر ، ذو المناقب والمخافر ، نقيب نقباء آل أبي طالب في الأقارب والأجانب ، رضي الدين ، ركن الإسلام والمسلمين ، جمال العارفين ، افتخار السادة ، عمدة أهل بيت النبوة ، مجد
[1] ق وم : ابن العلاء . [2] أي يحق له هذا القول من رسول الله صلى الله عليه وآله . [3] ق : فقال مثل قول موسى . [4] أورده في البحار : ج 37 ص 304 ب 54 ح 31 .
208
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 208