نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 203
فيما نذكره من كتاب ( المعرفة ) لإبراهيم الثقفي الأصفهاني ، في تسمية رسول الله صلى الله عليه وآله مولانا عليا عليه السلام أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير الغر المحجلين . فقال ما هذا لفظه : حدثنا إبراهيم قال : حدثنا عباد بن يعقوب قال : حدثنا الحكم بن زهير عن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله قاعدا مع أصحابه فرأى عليا فقال : هذا أمير المؤمنين وسيد المسلمين وأمير الغر المحجلين . فجلس بين النبي صلى الله عليه وآله وبين عائشة . فقالت : يا بن أبي طالب ، ما وجدت مقعدا غير فخذي ؟ فضربها رسول الله صلى الله عليه وآله بيده من خلفها ثم قال : لا تؤذيني في حبيبي فإنه لا يبغضه إلا ثلاثة : لزنية أو منافق أو من لغته الله في بعض حيضتها [1] . أقول : كذا الأصل ( لغته الله ) ، ولعلها كانت ( حملته أمه ) [3] .
[1] في البحار : أو من حملته أمه في بعض حيضتها . ( 2 ) م : لغته أمه . [3] أورده في البحار : ج 27 ص 155 ب 5 ح 27 .
203
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 203