نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 199
فيما نذكره أيضا من كتاب ( المعرفة ) لإبراهيم الثقفي الأصفهاني ، من تسمية مولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين وسيد المسلمين ، سماه به رسول الله صلى الله عليه وآله . ننقله من كتاب ( المعرفة ) المشار إليه بما هذا لفظه : حدثنا إبراهيم قال : وأخبرني عثمان بن سعيد قال : حدثنا محمد بن كثير عن إسماعيل بن زياد عن أبي إدريس عن نافع مولى عائشة قال : كنت خادما لعائشة وأنا غلام أعاطيهم [1] إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله عندها . فبينا رسول الله صلى الله عليه وآله عند عائشة إذ جاء جاء فدق الباب . فخرجت إليه فإذا جارية معها إناء مغطي ، فرجعت إلى عائشة فأخبرتها ، فقالت : أدخلها . فدخلت فوضعته بين يدي عائشة ، فوضعته عائشة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله ، فمد يده يأكل . ثم قال : ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين يأكل معي . قال عائشة : ومن أمير المؤمنين ؟ فسكت ، ثم أعاد فسألت فسكت . ثم جاء جاء فدق الباب فخرجت إليه فإذا علي بن أبي طالب ، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وآله وأخبرته . فقال : أدخله ، فدخل علي عليه السلام . فقال : مرحبا وأهلا لقد تمنيتك حتى لو أبطأت علي لسألت الله أن يجئ بك ، اجلس فكل فجلس فأكل ، فقال رسول الله صلى الله عليه