نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 151
فيما نذكره من رواية عثمان بن أحمد بن السماك ، أن في اللوح المحفوظ تحت العرش ( علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ) . إعلم أن الذي وقفنا عليه أو رويناه عمن نعتمد عليه من غير كتاب الحافظ ( أحمد بن مردويه ) في أن الله جل جلاله وجبرئيل عليه السلام والنبي صلى الله عليه وآله سموا مولانا عليا عليه السلام بأمير المؤمنين بحضرة النبي صلى الله عليه وآله في حياته [1] من طرق العلماء الأربعة المذاهب يحتاج إلى مجلد ، حتى يحتوي على تفصيل رواياته . ونحن ذاكرون الآن ما يتحمله هذا الكتاب من تسميته عليه السلام بأمير المؤمنين ، وهو في عدة أبواب كل باب باسم من رواه . أقول : وإنما قدمنا رواية هذا ابن السماك على من سواه لأنه مجمع على عدالته عندهم واعتمادهم على ما رواه ، وقد ذكر الخطيب في تاريخ بغداد عند ذكره لترجمة اسمه عدة روايات بأنه من الثقات وأنه كان ثبتا وأنه كان صدوقا صالحا [2] وغير ذلك . فذكر هذا عثمان بن أحمد بن السماك في نسخة عتيقة روى فيها فضائل لمولانا [3] على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وعلى بعض أجزائها خطه ، وتاريخه : ( ذو الحجة سنة أربعين وثلاثمائة ) . قال ما هذا لفظه :
[1] كذا في النسخ ، والظاهر : والصحابة سموا مولانا عليا عليه السلام بأمير المؤمنين بحضرة النبي صلى الله عليه وآله . [2] تاريخ بغداد : ج 11 ص 302 رقم 6092 . [3] م : مولانا .
151
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 151