نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 139
فيما نذكره من تسمية النبي صلى الله عليه وآله لمولانا علي عليه السلام بأمير المؤمنين وسيد المسلمين وإمام المتقين ، من كتاب ( المناقب ) أيضا . روينا ذلك بأسانيدنا إلى الحافظ أحمد بن مردويه بما هذا لفظه : حدثني محمد بن القاسم بن أحمد قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان الباغندي [1] قال : حدثنا محمد بن علي بن خلف قال : حدثنا محمد بن القيم [2] الكوفي عن إسماعيل بن زياد البزاز عن أبي إدريس عن رافع [3] مولى عائشة ، قال : كنت غلاما أخدمها ، فكنت إذ كان رسول الله صلى الله عليه وآله عندها أكون قريبا أعاطيها . قال : فبينما رسول الله صلى الله عليه وآله عندها ذات يوم إذ جاء جاء فدق الباب . قال : فخرجت إليه فإذا جارية معها إناء مغطي . قال : فرجعت إلى عائشة فأخبرتها . قالت : أدخلها . فدخلت فوضعته بين يدي عائشة ، فوضعته عائشة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله . فجعل يأكل وخرجت الجارية . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين وإمام المتقين عندي يأكل معي . فجاء جاء فدق الباب ، فخرجت إليه فإذا هو علي بن أبي طالب .
[1] ق وم : أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الباغندري . [2] في البحار : القاسم . [3] كذا في النسخ ، والظاهر : نافع .
139
نام کتاب : اليقين نویسنده : السيد ابن طاووس جلد : 1 صفحه : 139