responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخرائج والجرائح نویسنده : قطب الدين الراوندي    جلد : 1  صفحه : 95


باسم رجل من بني سليم كان يجلب إلى عثمان الخيل والغنم والسمن .
فجاء عثمان فأدخله منزله وقال : ويحك ما صنعت ؟ ادعيت أنك رميت رسول الله وادعيت أنك شققت شفتيه ، وكسرت رباعيته ، وادعيت أنك قتلت حمزة .
وأخبره بما لقي ، وأنه ضرب على أذنه .
فلما سمعت ابنة النبي صلى الله عليه وآله بما صنع بأبيها وعمها صاحت ، فأسكتها عثمان ، ثم خرج عثمان إلى رسول الله وهو جالس في المسجد فاستقبله بوجهه وقال : يا رسول الله إنك آمنت عمي المغيرة وكذب ؟ فصرف رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه عنه ثم استقبله من الجانب الآخر فقال : يا رسول الله إنك آمنت عمي المغيرة وكذب ؟
فصرف عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه ثلاثا .
ثم قال : قد آمناه وأجلناه ثلاثا ، فلعن الله من أعطاه راحلة أو رحلا أو قتبا أو سقا أو قربة أو أداوة [1] أو خفا أو نعلا أو زادا أو ماء .
قال عاصم : هذه عشرة أشياء ، فأعطاها كلها إياه عثمان . فخرج سار على ناقته فنقبت ، ثم مشى في خفيه فنقبا ، ثم مشى في نعليه فنقبتا ، ثم مشى على رجليه فنقبتا ، ثم جثا على ركبتيه فنقبتا ، فأتى شجرة فجلس تحتها .
فجاء الملك فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله بمكانه ، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وآله زيدا والزبير [3] فقال لهما : إئتياه فهو في مكان كذا وكذا ، فاقتلاه .
فلما انتهيا إليه قال : زيد للزبير : إنه ادعى أنه قتل أخي ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله آخى بين حمزة وزيد فاتركني أقتله . فتركه الزبير ، فقتله .



[1] " دلوا " ه‌ ، والبحار . والإداوة : اناء صغير من جلد . ( 2 ) نقب البعير بالكسر : إذا رقت أخفافه ، وأنقب الرجل : إذا نقب بعيره . لسان العرب : 1 / 766
[3] في رواية الكافي : علي عليه السلام وعمار وثالث لهما .

95

نام کتاب : الخرائج والجرائح نویسنده : قطب الدين الراوندي    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست