responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الخرائج والجرائح نویسنده : قطب الدين الراوندي    جلد : 1  صفحه : 93


فعرض عليهم كلهم ، وكلهم يأبى حتى انتهى إلي وأنا أصغرهم سنا [ وأعمشهم [1] عينا ، وأحمشهم [2] ساقا ] .
فقلت : أنا . فرمى إلي بنعله [3] فلذلك كنت وصيه من بينهم . [4] 154 - ومنها : أن أبا عبد الله عليه السلام قال : قال عبد الله بن أمية لرسول الله : إنا لن نؤمن لك حتى تأتينا بالله والملائكة قبيلا ، أو يكون لك بيت من ذهب ، أو ترقى في السماء ، ولن نؤمن لرقيك ، والله لو فعلت ذلك ما كنت أدري أصدقك أم لا .
فانصرف النبي صلى الله عليه وآله ثم نظروا في أمورهم ، فقال أبو جهل :



[1] في بعض المصادر : وأرمصهم عينا . العمش : ضعف البصر مع سيلان الدمع . والرمص : وسخ أبيض في مجرى الدمع من العينين .
[2] حمش الرجل : صار دقيق الساقين . وهذه الصفات كنايات على أنه عليه السلام ، أصغرهم عمرا ، وأقلهم مكانة ، ولا يعتد به ، ولا يؤخذ برأيه ، وقد اختاره الله تعالى من بينهم للوصاية دون غيره .
[3] كذا في النسخ والبحار . والعبارة لا تناسب مقام أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد تكون مصحفة لكلمات أخرى . ومنها " بنفله " . والنفل : العطية أو الغنيمة ، أو غير ذلك من الهبات .
[4] عنه البحار 18 / 44 ح 31 . وروى هذا الحديث باختلاف الألفاظ من طرق الخاصة والعامة في كتبهم ومؤلفاتهم : فقد رواه في علل الشرائع : 170 ح 2 ، وفي تفسير القمي : 474 ، وفي أمالي الطوسي : 2 / 194 ، وفي تفسير الفرات : 113 ، عنهم البحار : 18 / 178 ح 7 و 181 ح 11 و 191 ح 27 و 212 ح 41 . وأورده في تأويل الآيات : 2 / 393 ح 19 وفي مجمع البيان : 7 / 206 . ورواه في مناقب أحمد : 161 ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 1 / 84 - 93 . وفي فرائد السمطين : 1 / 85 ح 55 ، وفي كفاية الطالب : 205 ، وفي تفسير البغوي : 3 / 400 . وللحديث مصادر عديدة وطرق مختلفة . فراجع إحقاق الحق : 4 / 60 - 70 وص 352 و 353 و 383 و 384 . و ج 15 / 113 و 144 - 149 و 169 و 217 و 693 وغيرهما .

93

نام کتاب : الخرائج والجرائح نویسنده : قطب الدين الراوندي    جلد : 1  صفحه : 93
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست