responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على السيدة أم كلثوم نویسنده : السيد ناصر حسين الهندي    جلد : 1  صفحه : 30


ولا أريد في هذا البحث أن أطيل الكلام على شعر المؤلف . . وشاعريته الجياشة وقريحته الخصبة ، والتحدث عن بعض خصائصه ونزعاته ، ولكني أريد في هذا المقام ، الإلمام والإشارة إلى الساعات خاطره وسرعة نظمه للشعر ، فلا يعسر عليه قول الشعر في أية ساعة من الساعات ، وفي أي حال من الأحوال يدعو الشعر فيجيئه في أقرب من لمح البصر وهذا دليل على أن جهاده في سبيل العلم والحق لم يصرفه عن العناية بالأدب ، وحسبه ديوانه الخالد على وجه الدهر . .
قال السيد الأمين : أمام في الرجال والحديث : واسع التتبع ، كثير الاطلاع قوي الحافظة ، لا يكاد يسأله أحد عن مطلب إلا ويحيله إلى مضانه من الكتب مع الإشارة إلى عدد الصفحات ، وكان أحد الأساطين والمراجع في الهند ، وله وقار وهيبة في قلوب العامة واستبداد في الرأي ، ومواظبة على العادات ، وهو معروف بالأدب والعربية معدود من أساتذتهما وإليه يرجع في مشكلاتهم ، وخطبة مشتملة على عبارات جزلة وألفاظ مستطرفة ، وله شعر جيد ومنه :
إن كنت من شيعة الهادي أبي حسن * حقا فأعدد لريب الدهر تجنافا * إن البلاء نصيب كل شيعته * فاصبر ولا تك عند الهم منصافا [1] * وهذا المعنى مأخوذ من قول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : من أحبنا أهل البيت فليستعد للبلاء ، وفي رواية فليستعد للفقر جلبابا - وقد ثبت إن النبي ( ص ) قال لعلي عليه السلام : لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق [2] - وقد ثبت إن النبي ( ص ) قال : إن البلوى أسرع إلى المؤمن من الماء إلى الحدود [3] .
وقال الحجة الثبت شيخنا الأكبر العلامة الأميني قدس الله روحه :
بهجة الأدب ومهجة الأدب ، مجموعة شعرية أدبية في مجلدين ، تحتوي على قصائد جمع من أعلام هند الفطاحل ، ورجالها الأفذاذ ، أنشدت في الحفلات الدينية .



[1] أعيان الشيعة 49 : 108 .
[2] الغدير 3 : 183 .
[3] ابن أبي الحديد 4 : 289

30

نام کتاب : إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على السيدة أم كلثوم نویسنده : السيد ناصر حسين الهندي    جلد : 1  صفحه : 30
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست