responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 74


عند نزول الوحي أو عند المخيلة حتى ينزل ، أرحمة هو أم عذاب ؟ " [65] .
وفي رواية [66] قال لها : " ما أبدلني الله خيرا منها ، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء " انتهى .
وفي رواية الاستيعاب قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها .
ما فتئ الرسول يذكر زوجه الأولى خديجة ، ويعيش مع ذكراها مؤثرا ذوي قراباتها وأصدقائها ببره وإحسانه . حتى أوغر بذلك صدر أم المؤمنين عائشة ، فاعترضت عليه غير مرة ، وزاد في الطين بلة ما تلقته من الرسول أخيرا من تقريع ولوم في ذلك ، وما سمعته من المدح والقدح المتقابلين مما حز في نفسها وآلمها كثيرا ، فأثر ذلك تأثيرا سيئا في علاقاتها مع فاطمة ابنة خديجة من رسول الله ، وفي علاقاتها مع زوج فاطمة وبينها الذين خصهم الرسول بمزيد من عطفه ، وحدبه عليهم ، ومن آثار ذلك ما رواه أحمد في مسنده [67] عن النعمان ابن بشير ، حيث قال : استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وآله فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول : " والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني مرتين أو ثلاثا . . . الحديث " .
وكانت - أحيانا - لا تذكره بخير ، روت عائشة ان النبي خرج يمشي بين رجلين من أهله ، أحدهما الفصل بن عباس ورجل آخر . .


( 1 ) *
[65] مسند أحمد 6 / 150 و 154 عن موسى بن طلحة .
[66] مسند أحمد 6 / 117 ، وراجع أسانيد الحديث وألفاظ في كل من سنن الترمذي ص 247 باب ما جاء في حسن العهد ، وسنن ابن ماجة ، باب الغيرة من أبواب النكاح 1 / 315 ، والبخاري أيضا في 2 / 177 ، و 4 / 36 و 195 ، والإصابة 4 / 383 ، وراجع أسد الغابة 5 / 439 ، والاستيعاب بترجمة خديجة ، ومسند أحمد 6 / 58 و 102 و 202 و 279 ، وابن كثير في تاريخه 3 / 128 والكنز 6 / 224 الحديث 3973 و 3974 .
[67] مسند أحمد 4 / 275 ، وراجع خصائص النسائي ، ص 28 ، ومجمع الزوائد 9 / 126 .

74

نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 74
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست