responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 72


( فخانتاهما ) في تفسير الطبري عن ابن عباس ، قال :
" ما بغت امرأة نبي قط . فخانتهما ، قال : في الدين " .
وكانت خيانتهما أنهما كانتا على غير دينهما فكانت امرأة نوح تطلع على سر نوح ، فإذا آمن مع نوح أحد أخبرت الجبابرة من قوم نوح به فكان ذلك من أمرها . وأما امرأة لوط فكانت إذا ضاف لوطا أحد أخبرت به أهل المدينة ممن يعمل السوء " .
( فلم يغنيا عنهما ) في تفسير الطبري عن سعيد بن جبير :
( لم يغن نوح ولوط عن امرأتيهما من الله لما عاقبهما على خيانتهما زوجيهما شيئا ، ولم ينفعهما أن كان زوجاهما نبيين ) [60] .
( أحصنت فرجها ) .
قال الراغب في المفردات :
" المحصنة إما بعفتها أو تزوجها أو بمانع من شرفها وحريتها " .
قال السيد قطب في تفسيره :
( الحادث الذي نزل بشأنه صدر هذه السورة هو واحد من تلك الأمثلة التي كانت تقع في حياة الرسول صلى الله عليه وآله ، وفي حياة أزواجه ) .
( وبمناسبة هذا الحادث وما ورد فيه من توجيهات ، وبخاصة دعوة الزوجين المتأمرتين فيه إلى التوبة ، اعقبه في السورة دعوة إلى التوبة والى قيام أصحاب البيوت على بيوتهم بالتربية ، ووقاية أنفسهم وأهليهم من النار ، كما ورد مشهد للكافرين في هذه النار ، واختتمت السورة بالحديث عن امرأة نوح وامرأة لوط كمثل للكفر في بيت مؤمن . وعن امرأة فرعون كمثل للايمان في بيت كافر . وكذلك عن مريم ابنة عمران التي تظهرت فتلقت النفخة من روح الله وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين ) .
قال المؤلف :



[60] في تفسير الطبري " أزواجهما شيئا ولم ينفعهما أن كانت أزواجهما أنبياء " وهو خطأ .

72

نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 72
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست