responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 66


هناك ، فكان ذلك أشد علينا ، ثم رزقه الله الولد وحرمناه . . . الحديث .
قصة مارية :
أخرج ابن سعد في طبقاته [49] وقال : بعث المقوقس ( * ) صاحب الإسكندرية إلى رسول الله صلى الله عليه وآله في سنة سبع من الهجرة بمارية وبأختها سيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبلغته الدلدل وحماره عفير ، ويقال : يعفور ، ومعهم خصي يقال له : مابور ، شيخ كبير ، كان أخا مارية ، وبعث ذلك كله مع الحاطب بن [50] أبي بلتعة ، فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الاسلام ، ورغبها فيه ، فأسلمت وأسلمت أختها ، وأقام الخصي على دينه ، حتى أسلم بالمدينة بعد على عهد رسول الله ، وكان رسول الله معجبا بأم إبراهيم ، وكانت بيضا جميلة ، فأنزلها رسول الله في العالية في المال الذي يقال لها اليوم مشربة أم إبراهيم ، وكان رسول الله يختلف إليها هناك ، وضرب عليها الحجاب ، وكان يطأها بملك اليمين ، فلما حملت وضعت هناك ، وقبلتها سلمى مولاة رسول الله ، فجاء أبو رافع [51] زوج سلمى فبشر رسول الله



[49] 8 / 212 . ( * ) يقال : الفراعنة لملوك مصر ، والقياصرة لملوك الروم ، والنجاشي لإمبراطور الحبشة ، والمقوقس لصاحب الإسكندرية .
[50] حاطب بن أبي بلتعة عمرو بن عمير من بني خالفة بطن من لخم ، كنيته أبو عبد الله حليف بني أسد ، مولى عبد الله بن حميد الأسدي ، أو كان حليف الزبير بن العوام الأسدي ، وأرسله النبي سنة ست إلى المقوقس فبعث المقوقس معه هدية للنبي ومارية وسيرين أختها وجارية أخرى وخصيا اسمه مابور توفي سنة ثلاثين وصلى عليه الخليفة عثمان . أسد الغابة 1 / 361 - 362 والإصابة الترجمة 1538 ، والاستيعاب الترجمة 534 .
[51] أبو رافع مولى رسول الله . اختلفوا في اسمه ، والأشهر ان اسمه أسلم ، زوجه رسول الله مولاته سلمى . شهد الخندق وما بعدها ، وتوفي قبل قتل عثمان ، أو في خلافة علي . وسلمى كانت مولاة صفية شهدت خيبر وكانت قابلة بني فاطمة ، واشتركت في غسل فاطمة بنت رسول الله . راجع ترجمتها من الاستيعاب 152 ، وأسد الغابة 1 / 77 . والاستيعاب الترجمة المرقمة 120 من الكنى و 73 من الأسماء .

66

نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 66
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست