نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 43
أزواج أدعيائهم . . * . . . * ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين . . ) ( الأحزاب 37 و 40 ) ، فتزوجها الرسول صلى الله عليه وآله وقال عز اسمه لسائر المؤمنين : ( وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل * ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم ) ( الأحزاب 4 5 ) [35] . 11 - أم حبيبة : اسمها رملة أو هند بنت أبي سفيان الأموية . وأمها صفية بنت أبي العاص ابن أمية . ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما . تزوجها حليفهم عبيد الله بن جحش الأسدي من بني أسد بن خزيمة . فأسلما ثم هاجر إلى الحبشة ، فولدت له حبيبة ، فبها كانت تكنى . وتنصر زوجها عبيد الله بن جحش وارتد عن الاسلام ، وفارقها . قالت أم حبيبة : رأيت في المنام كأن زوجي عبيد الله بن جحش بأسوأ صورة ففزعت ، فأصبحت فإذا به قد تنصر فأخبرته بالمنام فلم يحفل به وأكب على الخمر حتى مات . فأتاني في نومي فقال : يا أم المؤمنين ففزعت فما هو إلا أن انقضت عدتي ، فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى النجاشي ليخطبها له . قالت أم حبيبة : فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن فإذا هي جارية له يقال لها أبرهة فقالت : إن الملك يقول لك وكلي من يزوجك ، فأرسلت إلى خالد بن الوليد سعيد بن العاص بن أمية فوكلته ، فأعطيت أبرهة سوارين من فضة ، فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب فحمد الله وأثنى عليه وتشهد ثم قال : أما بعد فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ، ثم سكب الدنانير . فخطب خالد فقال : قد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وزوجته أم حبيبة ، وقبض
[35] راجع مصادر البحث في بحث صفات المبلغين من المجلد الثاني من كتابنا عقائد الاسلام من القرآن الكريم .
43
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري جلد : 1 صفحه : 43