responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 28


رجعنا في تفسير الآيات إلى تفسير الطبري والقرطبي ومجمع البيان . ونقلنا أعلاه ما اخترنا مما ذكروا في تفسير الآيات . وبعد ذلكم ندرس في ما يأتي حكمة تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وآله بإذنه تعالى .
بيان الحكمة في تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وآله :
تعرف حكمة تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وآله مع ملاحظة الظروف الاجتماعية التي عاشها الرسول صلى الله عليه وآله والمسلمون الأوائل في صدر الاسلام ، وخاصة الظروف الاجتماعية التي كانت تعيشها النساء يومذاك . وفي هذا الصدد قال الله سبحانه :
أ - في سورة النحل :
( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم * يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ) ( الآيتان / 57 - 58 ) .
ب - في سورة الإسراء :
( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطأ كبيرا ) ( الآية / 31 ) .
ج - في سورة الأنعام :
( ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ) ( الآية / 151 ) .
د - في سورة التكوير :
( وإذا الموؤودة سئلت * بأي ذنب قتلت ) ( الآيتان / 8 ، 9 ) .
قال القرطبي : الموؤودة : المقتولة ، وهي الجارية تدفن وهي حية ، سميت بذلك لما يطرح عليها من التراب ، فيؤودها أي يثقلها حتى تموت .
وقال ابن عباس في تفسير الآيات :
كانت المرأة في الجاهلية إذا حملت حفرت حفرة ، وتمخضت على رأسها ، فإن ولدت جارية رمت بها في الحفرة ، وردت التراب عليها ، وإن ولدت غلاما

28

نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 28
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست