responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 192


فقالت : احبسوه ولا تقتلوه .
قال : لو علمت أنك تدعيني لهذه لم أرجع .
فقال لهم مجاشع بن مسعود : اضربوه وانتفوا شعر لحيته ، فضربوه أربعين سوطا ، ونتفوا شعر لحيته ورأسه وحاجبيه وأشفار عينيه وحبسوه .
وقال الطبري [181] : ولما كانت الليلة التي أخذ فيها عثمان بن حنيف وفي رحبة مدينة الرزق طعام يرتزقه الناس ، فأراد عبد الله أن يرزقه أصحابه . وبلغ حكيم بن جبلة [182] ما صنع بعثمان بن حنيف ، فقال : لست أخاف الله ان لم أنصره ، فجاء في جماعة من عبد القيس وبكر بن وائل ، وأكثرهم من عبد القيس ، فأتى ابن الزبير بمدينة الرزق ، فقال : مالك يا حكيم ؟ قال :
نريد أن نرتزق من هذا الطعام ، وأن تخلوا عثمان فيقيم في دار الامارة على ما كتبتم بينكم حتى يقدم علي ، والله لو أجد أعوانا عليكم أخبطكم بهم ما رضيت بهذه منكم حتى أقتلكم بمن قتلتم ، ولقد أصبحتم وإن دماءكم لنا حلال بمن قتلتم من إخواننا ، أما تخافون الله عز وجل ! ؟ بما تستحلون سفك الدماء ! ؟ قال : بدم عثمان بن عفان ( رض ) قال : فالذين قتلتموهم قتلوا عثمان ؟ ! أما تخافون مقت الله ؟ فقال له عبد الله بن الزبير : لا نرزقكم من هذا الطعام ، ولا نخلي سبيل عثمان بن حنيف حتى يخلع عليا !
قال حكيم : اللهم إنك حكم عدل فاشهد ، وقال لأصحابه : إني لست في شك من قتال هؤلاء ، فمن كان في شك فلينصرف ، وقاتلهم فاقتتلوا قتالا شديدا ، وضرب رجل ساق حكيم فقطعها ، فأخذ حكيم ساقه فرماه بها ، فأصاب عنقه فصرعه وقذه ثم حبا إليه فقتله واتكأ عليه ، فمر به رجل فقال :



[181] الطبري 5 / 182 ، وط . أوربا 1 / 3135 ، وراجع ترجمة جبلة من الاستيعاب .
[182] حكيم بن جبلة بن حصين بن أسود العبدي ، قيل إنه أدرك النبي وكان رجلا صالحا له دين ، مطاعا في قومه ، وهو الذي بعثه عثمان إلى السند . وكان حكيم ممن يعيب على عثمان من أجل عبد الله بن عامر وغيره من عماله . وتأتي حكاية قتلة في ما بعد . الاستيعاب ص 121 ، الترجمة رقم 498 ، وأسد الغابة 2 / 40 .

192

نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست