responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 103


الصهرين ، وحدت بالمسلمين إلى إراقة دمهما إلى غير هذا مما سندرسه في عهد الصهرين وما بعده إن شاء الله تعالى .
نتيجة البحث إن أم المؤمنين عائشة ، في هذا العهد بدأ اسمها يبرز على أخواتها من أمهات المؤمنين [37] ، وذلك بإرجاء السلطة إليها في الفتيا ، وتفضيلها في العطاء .
وإن السلطة وإن مهدت لها السبيل في بلوغها ما كانت خليقة بها من مكانة مرموقة في المجتمع الاسلامي حتى اليوم ، غير أنها حجرت عليها وعلى سائر أزواج النبي في دورهن بالمدينة ، فلم تك تتصل إلا بمن كان حولها ممن صحب النبي وعاشره . فلم يكن هناك مبرر للاكثار من الحديث عن عصر الرسول لمن شاركها في مشاهدة ذلك العصر .
إذن فنحن نرى أن حديثها في عصر الخليفتين كان كحديث غيرها نزرا يسيرا . ومن المظنون ان أحاديثها في ذلك العهد لم تبلغ العشرات . ومن الجائز أن يكون من ذلك النزر اليسير أحاديثها اللاتي فيها تأييد للخلافة القائمة يومذاك ، والخالية عن ذكر عثمان فإنها كانت من أشد المؤيدين لها مدى عمرها . على أن تحدثيها في فضائل الخليفتين لم يقتصر على هذا العصر وإنما



[37] ويؤيد ما ذهبنا إليه من أن اسمها في هذا العهد قد برز على سائر أزواج النبي مضافا إلى أن صغر سنها في عهد الرسول ما كان يناسب بروزها عليهن في عهده ، ما جاء حديثها لام سلمة عندما أرادت الخروج من مكة إلى البصرة ، على ما رواه المؤرخون حيث قالوا : جاءت عائشة إلى أم سلمة تخادعها على الخروج للطلب بدم عثمان فقالت لها : يا بنت أبي أمية أنت أول مهاجرة من أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأنت كبير أمهات المؤمنين ، وكان رسول الله يقسم لنا من بيتك ( وفي تاريخ ابن أعثم : وكان رسول الله يشير إلى بيتك عندما يؤتى بالهدايا ومن بيتك يبعث إلينا بسهامنا ) . وكان جبريل أكثر ما يكون في منزلك . فقالت أم سلمة : لأمر ما قلت هذه المقالة ! . . . الحديث . راجع تاريخ ابن أعثم ص 168 ، وابن أبي الحديد 2 / 77 و 506 ، بسنده عن أبي مخنف .

103

نام کتاب : أحاديث أم المؤمنين عائشة نویسنده : السيد مرتضى العسكري    جلد : 1  صفحه : 103
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست