نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 43
< ملحق = 43 . tif > يا موسى اغسل واغتسل واقترب من عبادي الصالحين . يا موسى كن إمامهم في صلاتهم وإمامهم فيما يتشاجرون [1] واحكم بينهم بما أنزلت عليك فقد أنزلته حكما بينا وبرهانا نيرا ونورا ينطق بما كان في الأولين وبما هو كائن في الآخرين . أوصيك يا موسى وصية الشفيق المشفق بابن البتول عيسى ابن مريم صاحب الأتان والبرنس والزيت والزيتون والمحراب [2] ومن بعده بصاحب الجمل الأحمر الطيب الطاهر المطهر ، فمثله في كتابك أنه مؤمن مهيمن [3] على الكتب كلها وأنه راكع ساجد ، راغب ، راهب ، إخوانه المساكين وأنصاره قوم آخرون [4] ويكون في زمانه أزل وزلزال [5] وقتل ، وقلة من المال ، اسمه أحمد ، محمد الأمين من الباقين من ثلة الأولين الماضين ، يؤمن بالكتب كلها ويصدق جميع المرسلين ويشهد بالاخلاص لجميع النبيين أمته مرحومة مباركة ما بقوا في الدين على حقائقه ، لهم ساعات مؤقتات يؤدون فيها الصلوات أداء العبد إلى سيده نافلته ، فبه فصدق ومنهاجه فاتبع فإنه أخوك . يا موسى إنه أمي وهو عبد صدق يبارك له فيما وضع يده عليه ويبارك عليه كذلك كان في علمي وكذلك خلقته ، وبه أفتح الساعة وبأمته أختم مفاتيح الدنيا [6] فمر ظلمة بني إسرائيل أن لا يدرسوا اسمه ولا يخذلوه وإنهم لفاعلون ، وحبه لي حسنة ، فأنا معه < / ملحق = 43 . tif >
[1] التشاجر : التنازع والتخاصم . [2] الأتان - بالفتح - : الحمارة . والبرنس - بالضم - : قلنسوة طويلة وكان النساك يلبسونها في صدر الاسلام . والمراد بالزيتون والزيت : التمرة المعروفة ودهنها لأنه ( عليه السلام ) كان يأكلهما أو نزلتا له في المائدة من السماء أو المراد بالزيتون مسجد دمشق أو جبال الشام كما ذكره الفيروزآبادي اي أعطاه الله بلاد الشام . وبالزيت الدهن الذي روى أنه كان في بني إسرائيل وكان غليانها من علامات النبوة . والمحراب لزومه وكثرة العبادة فيه . ( آت ) . [3] المهيمن هنا : المشاهد والمؤتمن . [4] اي ليسوا من قومه وعشيرته . [5] الأزل : الضيق والشدة . [6] " به افتح " الباء للملابسة والغرض اتصال أمته ودولته ونبوته بقيام الساعة . ( آت ) .
43
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 43