responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 392


< ملحق = 392 . tif > < فهرس الموضوعات > ما قال إبراهيم عليه السلام إذا رأي في لحيته شعرة بيضاء < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث ملك الموت وبشارته لإبراهيم عليه السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث إبراهيم عليه السلام والرجل العابد < / فهرس الموضوعات > عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أصبح إبراهيم ( عليه السلام ) فرأى في لحيته شعرة بيضاء فقال : الحمد لله رب العالمين الذي بلغني هذا المبلغ لم أعص الله طرفة عين .
589 - أبان بن عثمان ، عن محمد بن مروان ، عمن رواه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لما اتخذ الله عز وجل إبراهيم خليلا أتاه بشراه بالخلة فجاءه ملك الموت في صورة شاب أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماءا ودهنا [1] فدخل إبراهيم ( عليه السلام ) الدار فاستقبله خارجا من الدار وكان إبراهيم ( عليه السلام ) رجلا غيورا وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه واخذ مفتاحه معه ثم رجع ففتح فإذا هو برجل قائم أحسن ما يكون من الرجال فأخذه بيده وقال : يا عبد الله من أدخلك داري فقال : ربها أدخلنيها فقال : ربها أحق بها مني فمن أنت ؟ قال : أنا ملك الموت ففزع إبراهيم ( عليه السلام ) فقال : جئتني لتسلبني روحي ؟
قال : لا ولكن اتخذ الله عبدا خليلا فجئت لبشارته [2] قال : فمن هو لعلي أخدمه حتى أموت ؟ قال : أنت هو ، فدخل على سارة ( عليها السلام ) فقال لها : إن الله تبارك وتعالى اتخذني خليلا .
590 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سليم الفراء ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله إلا أنه قال في حديثه : إن الملك لما قال : أدخلنيها ربها عرف إبراهيم ( عليه السلام ) أنه ملك الموت ( عليه السلام ) فقال له : ما أهبطك قال : جئت ابشر رجلا أن الله تبارك وتعالى اتخذه خليلا ، فقال له إبراهيم ( عليه السلام ) : فمن هذا الرجل ؟ فقال له الملك : وما تريد منه ؟ فقال له إبراهيم ( عليه السلام ) : أخدمه أيام حياتي ، فقال له الملك :
فأنت هو .
591 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أن إبراهيم ( عليه السلام ) خرج ذات يوم يسير ببعير فمر بفلاة من الأرض فإذا هو برجل قائم يصلي قد قطع الأرض [3] إلى السماء طوله ولباسه < / ملحق = 392 . tif >



[1] كناية عن طراوته وصفائه . ( آت )
[2] لعل السر في تخصيص ملك الموت بالبشارة بالخلة كونه سببا للقاء الله سبحانه والوصول إليه وبالبشارة بالخلة يشتاق قلب الخليل إلى لقاء خليله ووصوله إليه . ( في )
[3] القطع : العمود . ( في )

392

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 392
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست