نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 382
< ملحق = 382 . tif > < فهرس الموضوعات > رباطهم عليهم السلام رباط الدهر < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كان رسول الله صلى الله عليه وآله لايتداوى من الزكام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الزكام جند من جنود الله عز وجل < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عرق الجذام وعرق البرص < / فهرس الموضوعات > رباط الدهر [1] ومن ارتبط فينا دابة كان له وزنها ووزن وزنها [2] ما كانت عنده ، ومن ارتبط فينا سلاحا كان له وزنه ما كان عنده ، لا تجزعوا من مرة ولا من مرتين ولا من ثلاث [3] ولا من أربع فإنما مثلنا ومثلكم مثل نبي كان في بني إسرائيل فأوحى الله عز وجل إليه أن ادع قومك للقتال فإني سأنصرك فجمعهم من رؤوس الجبال ومن غير ذلك ثم توجه بهم فما ضربوا بسيف ولا طعنوا برمح حتى انهزموا ، ثم أوحى الله تعالى إليه أن ادع قومك إلى القتال فإني سأنصرك ، فجمعهم ثم توجه بهم فما ضربوا بسيف ولا طعنوا برمح حتى انهزموا ، ثم أوحى الله إليه أن ادع قومك إلى القتال فإني سأنصرك فدعاهم فقالوا : وعدتنا النصر فما نصرنا فأوحى الله تعالى إليه إما أن يختاروا القتال أو النار ، فقال : يا رب القتال أحب إلي من النار فدعاهم فأجابه منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر عدة أهل بدر فتوجه بهم فما ضربوا بسيف ولا طعنوا برمح حتى فتح الله عز وجل لهم . 577 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن بكر بن صالح ، والنوفلي ، و غيرهما يرفعونه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يتداوى من الزكام و يقول : ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام فإذا أصابه الزكام قمعه . 578 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الزكام جند من جنود الله عز وجل يبعثه عز وجل على الداء فيزيله . 579 - محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن محمد بن عبد الحميد باسناده رفعه إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من أحد من ولد آدم إلا وفيه عرقان عرق في رأسه يهيج الجذام وعرق في بدنه يهيج البرص فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط الله عز وجل عليه الزكام حتى يسيل ما فيه من الداء ، وإذا هاج العرق الذي في < / ملحق = 382 . tif >
[1] أي يجب على الشيعة ان يربطوا أنفسهم على إطاعة الإمام الحق وانتظار فرجه وتهيؤوا دائما لنصرته . ( آت ) . والرباط : ملازمة ثغر العدو . ( القاموس ) [2] هذا من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس أي له من الثواب كمثلي وزن الدابة . [3] أي لا تجزعوا من عدم نصرنا وغلبة العدو علينا مرة أو مرتين .
382
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 382