نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 380
< ملحق = 380 . tif > < فهرس الموضوعات > بيان لقوله تعالى : " ويمحو الله الباطل ويحق الحق بكلماته " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بيان لقوله تعالى : " وأسروا النجوى الذين ظلموا " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بيان لقوله تعالى : " والنجم إذا هوى . . . الآيات " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بيان لقوله تعالى : " قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بيان لقوله تعالى : " فلما أضاءت ما حوله " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بيان لقوله تعالى : " جعل الشمس ضياءا " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بيان لقوله تعالى : " وآية لهم الليل نسلخ منه النهار " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بيان لقوله تعالى : " ذهب الله بنورهم " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بيان لقوله تعالى : " الله نور السموات والأرض . . . الآيات " < / فهرس الموضوعات > عنك الوحي فلم تكلم بفضل أهل بيتك ولا بمودتهم وقد قال الله عز وجل : " ويمحوا الله الباطل ويحق الحق بكلماته ( يقول : الحق لأهل بيتك الولاية ) إنه عليم بذات الصدور [1] " ويقول : بما ألقوه في صدورهم من العداوة لأهل بيتك والظلم بعدك و هو قول الله عز وجل : " وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون [2] " وفي قوله عز وجل : " والنجم إذا هوى " قال : أقسم بقبض محمد إذا قبض " ما ضل صاحبكم ( بتفضيله أهل بيته ) وما غوى * وما ينطق عن الهوى " يقول : ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه وهو قول الله عز وجل : " إن هو إلا وحي يوحى [3] " وقال الله عز وجل لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) : " قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم [4] " قال : لو أني أمرت أن أعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي ، فكان مثلكم كما قال الله عز وجل : " كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله [5] " يقول : أضاءت الأرض بنور محمد كما تضيئ الشمس فضرب الله مثل محمد ( صلى الله عليه وآله ) الشمس ومثل الوصي القمر وهو قوله عز وجل : " جعل الشمس ضياءا والقمر نورا [6] " وقوله : " وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون [7] " وقوله عز وجل : " ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون [8] " يعني قبض محمد ( صلى الله عليه وآله ) وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته وهو قوله عز وجل : " وإن تدعهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون [9] " ثم إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وضع العلم الذي كان عنده عند الوصي وهو قول الله عز وجل : " الله نور السماوات والأرض [10] " يقول : أنا هادي السماوات والأرض مثل العلم الذي أعطيته وهو نور [ ي ] الذي يهتدى به مثل المشكاة فيها المصباح ، فالمشكاة قلب محمد ( صلى الله عليه وآله ) و < / ملحق = 380 . tif >
[1] الشورى : 24 . [2] الأنبياء : 3 . [3] الآيات في سورة النجم : 1 إلى 4 . [4] الانعام : 58 . [5] البقرة : 17 . [6] يونس : 5 . [7] يس : 37 . [8] البقرة : 18 . [9] الأعراف : 197 وفيها " ان تدعوهم " [10] النور : 35 .
380
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 380