نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 376
< ملحق = 376 . tif > < فهرس الموضوعات > حديث مجئ فاطمة عليها السلام إلى سارية في المسجد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > خبر رسول الله صلى الله عليه وآله عن قتل جعفر عليه السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عدد من قتل بيد علي عليه السلام يوم حنين < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > صفة البراق الذي ركبه رسول الله ليلة اسري به < / فهرس الموضوعات > عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن المفضل [1] قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : جاءت فاطمة ( عليها السلام ) إلى سارية في المسجد [2] وهي تقول وتخاطب النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم يكثر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختل قوم فاشهدهم ولا تغب [3] 565 - أبان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المسجد إذ خفض له كل رفيع ورفع له كل خفيض حتى نظر إلى جعفر ( عليه السلام ) [4] يقاتل الكفار قال : فقتل فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قتل جعفر وأخذه المغص في بطنه [5] . 566 - حميد بن زياد ، عن عبيد الله بن أحمد الدهقان ، عن علي بن الحسن الطاطري ، عن محمد بن زياد بياع السابري ، عن عجلان أبي صالح قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قتل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بيده يوم حنين أربعين [6] . 567 - أبان ، عن عبد الله بن عطاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أتى جبرئيل ( عليه السلام ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالبراق أصغر من البغل وأكبر من الحمار ، مضطرب الاذنين ، عينيه في حافره وخطاه مد بصره وإذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه فإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه ، أهدب العرف [7] الأيمن له جناحان من خلفه . < / ملحق = 376 . tif >
[1] في بعض النسخ [ محمد بن الفضيل ] . والمختار أظهر بقرينة رواية أبان عنه وروايته عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . [2] أي إلى أسطوانة وكانت هذه المطالبة والشكاية عند اخراج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للبيعة أو عند غصب فدك . ( آت ) [3] الهنبثة : الامر المختلف الشديد والاختلاط من القول والاختلاف فيه . والخطب الامر الذي تقع فيه المخاطبة ، والشأن ، والحال ويمكن ان يقرأ الخطب - بضم الخاء وفتح الطاء - جمع خطبة . والوابل : المطر الشديد الضخم القطر . وفي كشف الغمة " واختل قومك لما غبت وانقلبوا " وفي الكتب زوائد أوردناها في البحار . ( آت ) [4] يعني جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) . [5] المغص - بالتسكين ويحرك - : وجع في البطن والظاهر أن الضمير في قوله : " في بطنه " راجع إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) أي اخذه هذه الداء لشدة اغتمامه وحزنه عليه . ( آت ) [6] كذا ذكره الشيخ المفيد - قدس سره - في ارشاده وبعض أهل السير . ( آت ) [7] أي طويلة وكان مرسلا في جانب الأيمن . ( آت )
376
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 376