responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 340


< ملحق = 340 . tif > رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي يصلي عنده بالجنائز - فوقفت عنده وبركت ووضعت جرانها على الأرض [1] فنزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأقبل أبو أيوب مبادرا حتى احتمل رحله فأدخله منزله ونزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) معه حتى بني له مسجده بنيت له مساكنه ومنزل علي ( عليه السلام ) فتحولا إلى منازلهما .
فقال سعيد بن المسيب لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) : جعلت فداك كان أبو بكر مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين أقبل إلى المدينة فأين فارقه ؟ فقال : إن أبا بكر لما قدم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى قبا فنزل بهم ينتظر قدوم علي ( عليه السلام ) فقال له أبو بكر : انهض بنا إلى المدينة فإن القوم قد فرحوا بقدومك وهم يستريثون إقبالك إليهم [2] فانطلق بنا ولا تقم ههنا تنتظر عليا فما أظنه يقدم عليك إلى شهر ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كلا ما أسرعه ولست أريم [3] حتى يقدم ابن عمي وأخي في الله عز وجل وأحب أهل بيتي إلي فقد وقاني بنفسه من المشركين ، قال : فغضب عند ذلك أبو بكر واشمأز وداخله من ذلك حسد لعلي ( عليه السلام ) وكان ذلك أول عداوة بدت منه لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي ( عليه السلام ) وأول خلاف على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فانطلق حتى دخل المدينة وتخلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقبا ينتظر عليا ( عليه السلام ) .
قال : فقلت لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) فمتى زوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة من علي ( عليهما السلام ) فقال : بالمدينة بعد الهجرة بسنة وكان لها يومئذ تسع سنين ، قال : علي ابن الحسين ( عليهما السلام ) : ولم يولد لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من خديجة ( عليها السلام ) على فطرة الاسلام [4] إلا فاطمة ( عليها السلام ) وقد كانت خديجة ماتت قبل الهجرة بسنة ومات أبو طالب بعد موت خديجة بسنة فلما فقدهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئم المقام بمكة [5] ودخله حزن شديد وأشفق على نفسه من كفار قريش فشكا إلى جبرئيل ( عليه السلام ) ذلك ، فأوحى الله عز وجل إليه : اخرج < / ملحق = 340 . tif >



[1] برك أي يقع على بركه أي صدره . جران البعير - بالكسر - : مقدم عنقه من مذبحه إلى منخره .
[2] الاستثراء : الاستبطاء . ( الصحاح )
[3] يقال : رام يريم إذا برح وزال من مكانه . ( النهاية )
[4] أي بعد البعثة .
[5] اي ملله المقام فيها .

340

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 340
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست