نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 312
< ملحق = 312 . tif > < فهرس الموضوعات > إنما يعرف القرآن من خوطب به < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > صفة جهنم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تأويل قوله تعالى : " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > أصحاب القائم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا < / فهرس الموضوعات > فيقول : إليه ، فنحن والله دعوة إبراهيم ( عليه السلام ) التي من هوانا قلبه قبلت حجته وإلا فلا ، يا قتادة فإذا كان كذلك كان آمنا من عذاب جهنم يوم القيامة ، قال قتادة : لا جرم والله لا فسرتها إلا هكذا ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ويحك يا قتادة إنما يعرف القرآن من خوطب به . 486 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أخبرني الروح الأمين أن الله لا إله غيره إذا وقف الخلائق وجمع الأولين والآخرين اتي بجهنم تقاد بألف زمام ، أخذ بكل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد ولها هدة وتحطم [1] وزفير وشهيق ، وإنها لتزفر الزفرة فلولا أن الله عز وجل أخرها إلى الحساب لأهلكت الجميع ، ثم يخرج منها عنق يحيط بالخلائق البر منهم والفاجر ، فما خلق الله عبدا من عباده ملك ولا نبي إلا وينادي يا رب نفسي نفسي وأنت تقول : يا رب أمتي أمتي ، ثم يوضع عليها صراط أدق من الشعر وأحد من السيف ، عليه ثلاث قناطر : الأولى عليها الأمانة والرحمة [2] والثانية عليها الصلاة والثالثة عليها رب العالمين [3] لا إله غيره ، فيكفلون الممر عليها فتحبسهم الرحمة والأمانة فإن نجوا منها حبستهم الصلاة فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين جل ذكره وهو قول الله تبارك وتعالى : " وإن ربك لبالمرصاد [4] " والناس على الصراط فمتعلق تزل قدمه وتثبت قدمه والملائكة حولها ينادون يا كريم يا حليم اعف واصفح وعد بفضلك وسلم ، والناس يتهافتون [5] فيها كالفراش < / ملحق = 312 . tif >
[1] الهدة : صوت وقع الحائط ونحوه والتحطم : التلظي ، ويقال : تحطم الرجل غيظا أي تلظى . [2] رواه علي بن إبراهيم في التفسير والصدوق في الأمالي وفيهما " الأمانة والرحم " والرحمة هنا بمعني الرحم وترك ظلم العباد وعلى روايتي الصدوق وعلي بن إبراهيم يمكن ان يقرء " الرحم " - بكسر الحاء - بمعنى صلة الرحم . [3] كذا في التفسير ولكن في الأمالي " عليها عدل رب العاملين " . [4] الفجر : 14 . والمرصاد : الطريق والمكان يرصد فيه العدو . [5] التهافت : التساقط قطعة قطعة .
312
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 312