responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 295


< ملحق = 295 . tif > < فهرس الموضوعات > الملاحم والفتن والأشراط < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الملاحم والفتن < / فهرس الموضوعات > 451 - محمد بن يحيى . عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، عن ميسر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يا ميسر كم بينكم وبين قرقيسا [1] ؟ قلت : هي قريب على شاطئ الفرات فقال : أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والأرض ولا يكون مثلها ما دامت السماوات والأرض مأدبة للطير [2] تشبع منها سباع الأرض وطيور السماء يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية [3] قال : وروي غير واحد وزاد فيه وينادي مناد هلموا إلى لحوم الجبارين [4] .
452 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد . عن حماد بن عيسى . عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل .
453 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم . عن هشام بن سالم ، عن شهاب بن عبد ربه قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا شهاب يكثر القتل في أهل بيت من قريش حتى يدعى الرجل منهم إلى الخلافة فيأباها ، ثم قال : يا شهاب ولا تقل : إني عنيت بني عمي [5] هؤلاء ، قال شهاب : أشهد أنه قد عناهم .
454 - حميد بن زياد . عن الحسن بن محمد الكندي ، عن غير واحد . عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الناس لما صنعوا ما صنعوا إذ بايعوا أبا بكر لم يمنع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أن يدعو إلى نفسه إلا نظرا للناس و < / ملحق = 295 . tif >



[1] في البعض النسخ [ قرقيسيا ] .
[2] أي تكون هذه البلدة لكثرة لحوم القتلى فيها مأدبة للطيور .
[3] " يهلك فيها قيس " أي قبيلة بنى قيس وهي بطن من أسد . " ولا تدعى " على بناء المجهول أي لا يدعو أحد لنصر تلك القبيلة نفسا أو فئة تدعو الناس إلى نصرهم أو تشفع عند القاتلين وتدعوهم إلى رفع القتل عنهم . ويمكن أن يقرء بتشديد الدال على بناء . المعلوم أي لا تدعى بعد قتلهم فئة تقوم وتطلب ثارهم وتدعوا الناس إلى ذلك . ( آت ) .
[4] هلموا نداء للطيور والسباع . ( آت )
[5] أي بنى الحسن أو بنى العباس وما حمل شهاب كلامه عليه من التقية يؤيد الثاني ولكن ما ذكره ( عليه السلام ) من كثرة القتل كان في بنى الحسن أظهر وإن كان وقع في بنى العباس أيضا في أواخر دولتهم ( آت )

295

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 295
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست