نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 260
< ملحق = 260 . tif > والله لأطوقنك غدا طوق الحمامة [1] ، فقال له داود بن علي : كلامك هذا أهون علي من بعرة في وادي الأزرق ، فقال : أما إنه واد ليس لك ولا لأبيك فيه حق [2] قال : فقال هشام : إذا كان غدا جلست لكم فلما أن كان من الغد خرج أبو عبد الله ( عليه السلام ) ومعه كتاب في كرباسة وجلس لهم هشام فوضع أبو عبد الله ( عليه السلام ) الكتاب بين يديه فلما أن قرأه قال : اعدوا لي جندل الخزاعي وعكاشة الضمري وكانا شيخين قد أدركا الجاهلية فرما بالكتاب إليهما فقال : تعرفان هذه الخطوط ؟ قالا : نعم هذا خط العاص بن أمية وهذا خط فلان وفلان لفلان من قريش وهذا خط حرب بن أمية ، فقال هشام : يا أبا عبد الله أرى الخطوط أجدادي عندكم ؟ فقال : نعم ، قال : فقد قضيت بالولاء لك ، قال : فخرج وهو يقول : إن عادت العقرب عدنا لها * وكانت النعل لها حاضرة قال : فقلت : ما هذا الكتاب جعلت فداك ؟ قال : فإن نثيلة كانت أمة لام الزبير ولأبي طالب وعبد الله فأخذها عبد المطلب فأولدها فلانا [3] فقال له الزبير : هذه الجارية ورثناها من امنا وابنك هذا عبد لنا فتحمل عليه [4] ببطون قريش ، قال : فقال : قد أجبتك على خلة على أن لا يتصدر ابنك هذا في مجلس ولا يضرب معنا بسهم فكتب عليه كتابا وأشهد عليه فهو هذا الكتاب . 373 - الحسين بن محمد ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن معاوية بن حكيم ، عن بعض رجاله ، عن عنبسة بن بجاد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " فأما إن كان من أصحاب اليمين * فسلام لك من أصحاب اليمين [5] " فقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : هم شيعتك فسلم ولدك منهم أن يقتلوهم . < / ملحق = 260 . tif >
[1] أي طوقا لازما لا يفارقك عاره وشناره كما لا يفارق عنق الحمامة طوقها . ( آت ) [2] أي وإلا ادعيت بعرة ذلك الوادي واخذتها ولم تتركها ويحتمل أن يكون اسما لواد كان بينه ( عليه السلام ) وبينه فيه أيضا منازعة فأجاب ( عليه السلام ) عن سفهه بكلام حق مفيد في الحجاج ( آت ) [3] " فأولدها فلانا " يعني العباس . وهذا أيضا من علائم كذب الخبر حيث نسب الزنا إلى عبد المطلب . [4] أي عبد المطلب على الزبير . ( آت ) [5] الواقعة : 90 ، 91 .
260
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 260