responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 254


< ملحق = 254 . tif > < فهرس الموضوعات > من تولى أحدا فليعمل بعمله < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ما هدى من هذه الأمة من اهتدى إلا بهم عليهم السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > إن الله أكرم من أن يعاقب العبد فيما ليس باختياره < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > عرض أعمال الأمة لرسول الله صلى الله عليه وآله واسغفاره لهم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > من يدعي هذا الأمر ولم يتصف به < / فهرس الموضوعات > عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أن أباه قال : يا بني إنك إن خالفتني في العمل لم تنزل معي غدا في المنزل ثم قال : أبى الله عز وجل أن يتولى قوم قوما يخالفونهم في أعمالهم ينزلون معهم يوم القيامة كلا ورب الكعبة .
359 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : ما أحد من هذه الأمة يدين بدين إبراهيم ( عليه السلام ) إلا نحن وشيعتنا ولا هدي من هدي هذه الأمة ، إلا بنا ولا ضل من ضل من هذه الأمة إلا بنا .
360 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن عطية ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كنت عنده وسأله رجل عن رجل يجئ منه الشئ على حد الغضب يؤاخذه الله به ؟ فقال : الله أكرم من أن يستغلق عبده [1] .
وفي نسخة أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) : يستقلق عبده [2] 361 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن أبي حمزة ، وغير واحد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن لكم في حياتي خيرا وفي مماتي خيرا ، قال : فقيل : يا رسول الله أما حياتك فقد علمنا فما لنا في وفاتك ؟ فقال : أما في حياتي فإن الله عز وجل قال : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم [3] " وأما في مماتي فتعرض علي أعمالكم فأستغفر لكم .
362 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن ممن ينتحل هذا الامر [4] ليكذب حتى أن الشيطان ليحتاج إلى كذبه [5] .
< / ملحق = 254 . tif >



[1] أي يكلفه ويجبره فيما لم يكن له فيه اختيار : قال الفيروزآبادي استغلقني في بيعته : لم يجعل لي خيارا في رده . ( آت ) . وفي تعض النسخ [ ان يستغلق عليه ] .
[2] لعله كان الحديث في بعض كتب الأصول مرويا عن أبي الحسن ( عليه السلام ) وفيه كان يستقلق - بالقافين - من القلق بمعنى الانزعاج والاضطراب ويرجع إلى الأول بتكلف . ( آت )
[3] الأنفال : 33 .
[4] أي يدعيه من يتصف به واقعا أو من يدعى الإمامة بغير حق . ( آت )
[5] أي هم أعوان الشيطان بل هم أشد اضلالا منه . ( آت )

254

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 254
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست