responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 248


< ملحق = 248 . tif > < فهرس الموضوعات > ما جاء في خلق البعوض وأنه أصغر الخلق < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تفسير قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول . . . الآية " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تفسير قوله تعالى : " وما تسقط من ورقة إلا يعلمها . . . الآية " < / فهرس الموضوعات > ثم قال ( عليه السلام ) : وقد كان قبلكم قوم يقتلون ويحرقون وينشرون بالمناشير وتضيق عليهم الأرض برحبها فما يردهم عما هم عليه [1] شئ مما هم فيه من غير ترة وتروا [2] من فعل ذلك بهم ولا أذى بل ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ، فاسألوا ربكم درجاتهم واصبروا على نوائب دهركم تدركوا سعيهم .
348 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن سعيد بن جناح ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما خلق الله عز وجل خلقا أصغر من البعوض [3] والجرجس أصغر من البعوض والذي نسميه نحن الولع أصغر من الجرجس [4] وما في الفيل شئ إلا وفيه مثله وفضل على الفيل بالجناحين .
349 - محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، والحسين بن سعيد جميعا ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الله بن مسكان ، عن زيد بن الوليد الخثعمي ، عن أبي الربيع الشامي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم [5] " ، قال : نزلت في ولاية علي ( عليه السلام ) .
قال : وسألته عن قول الله عز وجل : " وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في < / ملحق = 248 . tif >



[1] " مناشير " جمع منشار : آلة ذات أسنان ينشر به الخشب . وقوله : " عما هم عليه " أي من دينهم الحق .
[2] أي مكروه أو جناية أصابوا منهم قال الفيروزآبادي : وتر الرجل أفزعه وأدركه بمكروه ووتره ماله نقصه إياه وقال الجزري : الترة : النقص وقيل التبعة والهاء فيه عوض الواو المحذوفة . ( آت ) .
[3] لعل مراده ( عليه السلام ) أي من سائر أنواعه ليستقيم . ( آت ) والجرجس - بالكسر - : البعوض الصغار .
[4] يحتمل أن يكون الحصر في الأول إضافيا كما أن الظاهر أنه لا بد من تخصيصه بالطيور إذ قد يحس من الحيوانات ما هو أصغر من البعوض الا أن يقال : يمكن أن يكون للبعوض أنواع صغار ولا يكون شئ من الحيوان أصغر منها . والولع غير مذكور في كتب اللغة والظاهر أنه أيضا من البعوض أي من سائر أنواعه . ( آت )
[5] الأنفال : 24 .

248

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 248
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست