responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 212


< ملحق = 212 . tif > < فهرس الموضوعات > يجيئ فساد بني العباس من حيث بد اصلاحهم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > آيتان تكونان قبل قيام القائم عليه السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > فضل الشيعة < / فهرس الموضوعات > أبي سفيان - يكون استيصالكم على يديه وأيدي أصحابه ثم قطع الكلام .
257 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضل بن مزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له أيام عبد الله بن علي [1] : قد اختلف هؤلاء فيما بينهم فقال :
دع ذا عنك إنما يجيئ فساد أمرهم من حيث بدا صلاحهم [2] .
258 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن بدر بن الخليل الأزدي قال : كنت جالسا عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال : آيتان تكونان قبل قيام القائم ( عليه السلام ) لم تكونا منذ هبط آدم إلى الأرض :
تنكسف الشمس في النصف من شهر رمضان والقمر في آخره فقال ، رجل : يا ابن رسول الله تنكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف ؟ ! فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إني أعلم ما تقول [3] ولكنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم ( عليه السلام ) .
259 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمرو بن أبي المقدام قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : خرجت أنا وأبي حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة فسلم عليهم ثم قال : إني والله لأحب رياحكم وأرواحكم [4] فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد [5] واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالورع والاجتهاد < / ملحق = 212 . tif >



[1] لعل المراد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس ثاني خلفاء بني العباس نسب إلى جده . ( آت ) .
[2] أي كما أنه ظهرت دولتهم على يد رجل جاء من قبل المشرق وهو أبو مسلم المروزي كذلك يكون انقراض دولتهم على يد رجل يخرج من هذه الناحية وهو هلاكو . ( آت ) هذا من اخبار الغيب لان الكافي صنف في صدر الدولة العباسية .
[3] أي أنت تقول : إن هذا خلاف المعهود وما يحكم به المنجمون ولقد قلت : انهما من الآيات الغريبة التي لم يعهد وقوعها ، وعلى مثل هذا حمل الصدوق - رحمه الله - ما ورد من ادخالهما في البحر عند الانكساف والانخساف . ( آت )
[4] الرياح جمع الريح والمراد هنا الريح الطيب والغلبة أو القوة أو النصرة أو الدولة . والأرواح أما جمع الروح - بالضم - أو - بالفتح - بمعنى نسيم الريح والراحة . ( آت ) .
[5] أي على ما هو لازم الحب من الشفاعة . ( آت )

212

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 212
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست