نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 206
< ملحق = 206 . tif > < فهرس الموضوعات > تأويل قوله تعالى : " وقضينا إلى بني إسرائيل . . . الآية " < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تسيير عثمان أبا ذر إلى الربذة < / فهرس الموضوعات > وعدلا " فقلت : جعلت فداك إنما نقرؤها " وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا [1] " فقال إن فيها الحسنى . 250 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن عبد الله بن القاسم البطل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين [2] " قال : قتل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وطعن الحسن ( عليه السلام ) " ولتعلن علوا كبيرا " قال : قتل الحسين ( عليه السلام ) " فإذا جاء وعد أوليهما " فإذا جاء نصر دم الحسين ( عليه السلام ) : بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار " قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم ( عليه السلام ) فلا يدعون وترا لآل محمد [3] إلا قتلوه " وكان وعدا مفعولا " خروج القائم ( عليه السلام ) " ثم رددنا لكم الكرة عليهم " خروج الحسين ( عليه السلام ) في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان [4] المؤدون إلي الناس أن هذا الحسين قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه وإنه ليس بدجال ولا شيطان والحجة القائم بين أظهرهم فإذا استقرت المعرفة في قلوب المؤمنين أنه الحسين ( عليه السلام ) جاء الحجة الموت فيكون الذي يغسله ويكفنه و يحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي ( عليهما السلام ) [5] ولا يلي الوصي إلا الوصي . 251 - سهل ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن حفص التميمي قال : حدثني أبو جعفر الخثعمي [6] قال : قال لما سير عثمان أبا ذر إلى الربذة [7] شيعه أمير المؤمنين وعقيل و الحسن والحسين ( عليهم السلام ) وعمار بن ياسر رضي الله عنه فلما كان عند الوداع قال أمير المؤمنين < / ملحق = 206 . tif >
[1] الانعام : 115 . " فيها الحسنى " أي تمت كلمته الحسنى وهو بيان الآية . [2] الاسراء : 4 . وما ذكره عليه السلام هو التأويل . [3] الوتر - بالكسر - : الجناية أي صاحب وتر وجناية على آل محمد عليهم السلام . ( آت ) . [4] لعل المراد انها صقلت وذهبت في موضعين : أمامها وخلفها . وقوله : " المؤدون " أي هم المؤدون . ( آت ) . [5] إنما يغسله عليه السلام لأنه من بين الأئمة عليهم السلام شهيد في المعركة ولا يجب عليه الغسل وان مات بعد الرجعة . ( آت ) . [6] الظاهر أنه محمد بن حكيم من أصحاب أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام والخبر مضمر أو موقوف . [7] هي مدفن أبي ذر قرب المدينة .
206
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني جلد : 8 صفحه : 206