responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 180


< ملحق = 180 . tif > < فهرس الموضوعات > الذين تعاهدوا على غصب الخلافة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الذين خرجوا يوم البصرة هم الباغون < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تأويل قوله تعالى : " والمؤتفكة أهوى " < / فهرس الموضوعات > عبد الرحمن بن عوف وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة حيث كتبوا الكتاب بينهم وتعاهدوا وتوافقوا : لئن مضى محمد لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النبوة أبدا ، فأنزل الله عز وجل فيهم هذه الآية ، قال : قلت : قوله عز وجل : " أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون * أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون [1] " قال : وهاتان الآيتان نزلتا فيهم ذلك اليوم ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لعلك ترى أنه كان يوم يشبه يوم كتب الكتاب إلا يوم قتل الحسين ( عليه السلام ) وهكذا كان في سابق علم الله عز وجل الذي أعلمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن إذا كتب الكتاب قتل الحسين وخرج الملك من بني هاشم فقد كان ذلك كله .
قلت : " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله فإن فاءت فاصلحوا بينهما بالعدل " قال : الفئتان [2] إنما جاء تأويل هذه الآية يوم البصرة وهم أهل هذه الآية وهم الذين بغوا على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فكان الواجب عليه قتالهم وقتلهم حتى يفيئوا إلى أمر الله ولو لم يفيئوا لكان الواجب عليه فيما أنزل الله أن لا يرفع السيف عنهم حتى يفيئوا و يرجعوا عن رأيهم لأنهم بايعوا طائعين غير كارهين [3] وهي الفئة الباغية كما قال الله تعالى فكان الواجب على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يعدل فيهم حيث كان ظفر بهم كما عدل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أهل مكة إنما من عليهم وعفا وكذلك صنع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بأهل البصرة حيث ظفر بهم مثل ما صنع النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأهل مكة حذو النعل بالنعل .
قال : قلت : قوله عز وجل : " والمؤتفكة أهوى [4] " قال : هم أهل البصرة هي < / ملحق = 180 . tif >



[1] الزخرف : 79 و 80 وقوله : " ابرموا " أي احكموا .
[2] الفئتان تفسير للطائفتين . ( آت ) والآية في سورة الحجرات : 9 . وقوله : " تفئ " أي ترجع .
[3] هذا لبيان كفرهم وبغيهم على جميع المذاهب فان مذهب المخالفين ان مدار وجوب الإطاعة على البيعة فهم بايعوا طائعين غير مكرهين فإذا نكثوا فهم على مذهبهم أيضا من الباغين . ( آت ) .
[4] النجم : 53 . والمؤتفكة فسر بالقرى المخسوف بها وقوله : " اهوى " أي جعلها تهوى . وهي قرى قوم لوط وفسرها ( عليه السلام ) بالبصرة وقد ورد في اخبار الفريقين أنها إحدى المؤتفكات وفي تفسير علي بن إبراهيم أنها ائتفكت باهلها مرتين وعلى الله تمام الثالثة وتمام الثالثة في الرجعة وفي النهاية : في حديث انس : " البصرة إحدى المؤتفكات " يعني أنها غرقت مرتين فشبه غرقها بانقلابها انتهى . ولا استبعاد في حملها على الحقيقة . ( من آت ) .

180

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 180
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست