responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 139


< ملحق = 139 . tif > يا عيسى ذل لأهل الحسنة وشاركهم فيها وكن عليهم شهيدا وقل لظلمة بني إسرائيل :
يا أخدان السوء [1] والجلساء عليه إن لم تنتهوا أمسخكم قردة وخنازير .
يا عيسى قل لظلمة بني إسرائيل : الحكمة تبكي فرقا مني [2] وأنتم بالضحك تهجرون ، أتتكم براءتي أم لديكم أمان من عذابي أم تعرضون لعقوبتي ، فبي حلفت لأتركنكم مثلا للغابرين .
ثم أوصيك يا ابن مريم البكر البتول بسيد المرسلين وحبيبي فهو أحمد صاحب الجمل الأحمر والوجه الأقمر ، المشرق بالنور ، الطاهر القلب ، الشديد البأس الحيي المتكرم ، فإنه رحمة للعالمين وسيد ولد آدم يوم يلقاني ، أكرم السابقين علي وأقرب المرسلين مني ، العربي الأمين ، الديان بديني ، الصابر في ذاتي ، المجاهد المشركين بيده عن ديني أن تخبر به بني إسرائيل وتأمرهم أن يصدقوا به وأن يؤمنوا به وأن يتبعون وأن ينصروه .
قال عيسى ( عليه السلام ) : إلهي من هو حتى أرضيه ؟ فلك الرضا قال : هو محمد رسول الله إلى الناس كافة أقربهم مني منزلة وأحضرهم شفاعة ، طوبى له من نبي وطوبى لامته إن هم [3] لقوني على سبيله ، يحمده أهل الأرض ويستغفر له أهل السماء ، أمين ميمون طيب مطيب ، خير الباقين عندي ، يكون في آخر الزمان إذا خرج أرخت السماء عزاليها [4] وأخرجت الأرض زهرتها حتى يروا البركة وأبارك لهم فيما وضع يده عليه ، كثير الأزواج ، قليل الأولاد ، يسكن بكة موضع أساس إبراهيم .
يا عيسى دينه الحنيفية وقبلته يمانية وهو من حزبي وأنا معه فطوبى له ثم طوبى له ، له الكوثر والمقام الأكبر في جنات عدن يعيش أكرم من عاش ويقبض شهيدا ، له حوض أكبر من بكة إلى مطلع الشمس من رحيق مختوم ، فيه آنية مثل نجوم السماء وأكواب مثل مدر الأرض عذب فيه من كل شراب وطعم كل ثمار في الجنة ، من شرب < / ملحق = 139 . tif >



[1] الخدن والخدين : الصديق . وفي بعض النسخ [ إخوان ] .
[2] الفرق - بالتحريك - : الخوف .
[3] في بعض النسخ [ إذ هم ] .
[4] العزالى جمع العزل وهو فم المزادة .

139

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 139
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست