responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 131


< ملحق = 131 . tif > < فهرس الموضوعات > في زهد النبي صلى الله عليه وآله وتواضعه < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > في زهد النبي صلى الله عليه وآله وتواضعه أيضا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > فيما ناجى الله عز وجل عيسى ابن مريم عليهما السلام < / فهرس الموضوعات > علي بن الحسين ( عليهما السلام ) لينظر في الكتاب من كتب علي ( عليه السلام ) فيضرب به الأرض ويقول :
من يطيق هذا .
101 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان قال : حدثني علي بن المغيرة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن جبرئيل ( عليه السلام ) أتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخيره وأشار عليه بالتواضع وكان له ناصحا ، فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يأكل أكلة العبد ويجلس جلسة العبد تواضعا لله تبارك وتعالى ، ثم أتاه عند الموت بمفاتيح خزائن الدنيا فقال : هذه مفاتيح خزائن الدنيا ، بعث بها إليك ربك ليكون لك ما أقلت الأرض [1] من غير أن ينقصك شيئا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : في الرفيق الاعلى .
102 - سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عبد المؤمن ، الأنصاري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عرضت علي بطحاء مكة ذهبا فقلت : يا رب لا ولكن أشبع يوما وأجوع يوما فإذا شبعت حمدتك وشكرتك وإذا جعت دعوتك وذكرتك .
( حديث عيسى ابن مريم عليهما السلام ) 103 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن أسباط عنهم ( عليهم السلام ) قال : فيما وعظ الله عز وجل به عيسى ( عليه السلام ) :
يا عيسى أنا ربك ورب آبائك ، اسمي واحد وأنا الاحد المتفرد بخلق كل شئ وكل شئ من صنعي وكل إلي راجعون .
يا عيسى أنت المسيح بأمري وأنت تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني وأنت تحيي الموتى بكلامي فكن إلي راغبا ومني راهبا ولن تجد مني ملجأ إلا إلي .
يا عيسى أوصيك وصية المتحنن عليك بالرحمة [2] حتى حقت لك مني الولاية < / ملحق = 131 . tif >



[1] أي حملت الأرض .
[2] المتحنن : المترحم .

131

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 131
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست