responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 126


< ملحق = 126 . tif > فإنك لا تدري لما قلناه وعلى أي وجه وصفناه ، آمن بما أخبرك و ، لا تفش ما استكتمناك من خبرك ، إن واجب حق أخيك أن لا تكتمه شيئا تنفعه به لأمر دنياه وآخرته ولا تحقد عليه وإن أساء وأجب دعوته إذا دعاك ولا تخل بينه وبين عدوه من الناس و إن كان أقرب إليه منك وعده في مرضه ، ليس من أخلاق المؤمنين الغش ولا الأذى ولا الخيانة ولا الكبر ولا الخنا ولا الفحش ولا الامر به [1] فإذا رأيت المشوه الاعرابي في جحفل [2] جرار فانتظر فرجك ولشيعتك المؤمنين وإذا انكسفت الشمس فارفع بصرك إلى السماء وانظر ما فعل الله عز وجل بالمجرمين فقد فسرت لك جملا مجملا و ( صلى الله على محمد وآله ) الأخيار . ( حديث نادر ) 96 - حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن محمد بن أيوب ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتى أبو ذر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله إني قد اجتويت المدينة [3] أفتأذن لي أن أخرج أنا وابن أخي إلى مزينة فنكون بها ؟ فقال : إني أخشى أن يغير [4] عليك خيل من العرب فيقتل ابن أخيك فتأتيني شعثا [5] فتقوم بين يدي متكئا على عصاك فتقول : قتل ابن أخي وأخذ السرح [6] فقال : يا رسول الله بل لا يكون إلا خير إن شاء الله [7] فأذن له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخرج هو وابن أخيه وامرأته فلم يلبث هنا إلا يسيرا حتى غارت خيل لبني فزارة فيها عيينة بن حصن فأخذت السرج وقتل < / ملحق = 126 . tif >



[1] في بعض النسخ [ أمر به ] .
[2] كجعفر : الجيش الكبير والرجل العظيم والسيد الكريم وكأنه إشارة إلى جيش السفياني وفتنته .
[3] اي كرهت المقام فيها .
[4] من الغارة .
[5] الشعث - محركة - : انتشار الامر .
[6] السرح - بالفتح - الماشية . والمال السايم من الغنم والبقر وغير ذلك .
[7] لعله ( صلى الله عليه وآله ) لم ينهه عن الخروج وإنما اخبره بوقوع ذلك .

126

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 126
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست