responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 102


< ملحق = 102 . tif > < فهرس الموضوعات > من استخف بمؤمن فيهم ; ومن ذب عنهم عليهم السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > حديث عبد الرحمن مع أبي عبد الله عليه السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مدح لحسان بن ثابت وذم لبعض الصحابة < / فهرس الموضوعات > 73 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن صالح بن عقبة ، أبي هارون عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " قال لنفر عنده وأنا حاضر :
ما لكم تستخفون بنا ؟ قال : فقام إليه رجل من خراسان فقال : معاذ لوجه الله أن نستخف بك أو بشئ من أمرك [1] فقال : بلى إنك أحد من استخف بي ، فقال : معاذ لوجه الله أن أستخف بك ، فقال له : ويحك أو لم تسمع فلانا ونحن بقرب الجحفة وهو يقول لك :
احملني قدر ميل فقد والله أعييت ، والله ما رفعت به رأسا ولقد استخففت به ومن استخف بمؤمن فينا استخف وضيع حرمة الله عز وجل .
74 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله عز وجل من علينا بأن عرفنا توحيده ، ثم من علينا بأن أقررنا بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) بالرسالة ثم اختصنا بحبكم أهل البيت نتولاكم ونتبرأ من عدوكم وإنما نريد بذلك خلاص أنفسنا من النار ، قال : ورققت فبكيت ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : سلني فوالله لا تسألني عن شئ إلا أخبرتك به ، قال : فقال له عبد الملك بن أعين : ما سمعته قالها لمخلوق قبلك ، قال : قلت :
خبرني عن الرجلين ؟ قال : ظلمانا حقنا في كتاب الله عز وجل ومنعا فاطمة صلوات الله عليها ميراثها من أبيها وجرى ظلمهما إلى اليوم ، قال - وأشار إلى خلفه - ونبذا كتاب الله وراء ظهورهما .
75 - وبهذا الاسناد ، عن أبان ، عن عقبة بن بشير الأسدي ، عن الكميت بن زيد الأسدي قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال : والله يا كميت لو كان عندنا مال لأعطيناك منه ولكن لك ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لحسان بن ثابت لن يزال معك روح القدس ما ذببت عنا [2] ، قال : قلت : خبرني عن الرجلين قال : فأخذ الوسادة فكسرها < / ملحق = 102 . tif >



[1] " معاذ لوجه الله " : المعاذ - بفتح الميم - : مصدر بمعنى التعوذ والالتجاء أي أمرنا وشأننا تعوذ بالله من هذا فاللام بمعنى الباء ويحتمل أن يكون في الكلام تقدير اي نتعوذ بالله خالصا لوجهه من أن نستخف بك . ( آت ) .
[2] اي رفعت بمدحك عنا استخفاف الجاحدين وفيه اشعار برجوع حسان عن ذلك كما نقل عنه . ( آت ) .

102

نام کتاب : الكافي نویسنده : الشيخ الكليني    جلد : 8  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست