نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 262
وباب كل بلية ومجمع كل فتنة وداعية كل ريبة ، والويل لمن جمع الدنيا وأورثها من لا يحمده ، وقدم على من لا يعذره ، الدنيا دار المنافقين وليست بدار المتقين ، فليكن حظك من الدنيا قوام صلبك وامساك نفسك والتزود ليوم معادك ( 1 ) . وقال ( عليه السلام ) : يا دنيا يا دنيا أبي تعرضت أم إلي تشوقت ! هيهات هيهات غري غيري قد بنتك ثلاثا لا رجعة لي فيك ، فعمرك قصير وعيشك حقير وخطرك كبير ، آه من قلة الزاد ووحشة الطريق ( 2 ) . وقال ( عليه السلام ) : إحذروا الدنيا فإن في حلالها حساب وحرامها عقاب وأولها عناء وآخرها فناء ، من صح فيها هرم ومن مرض فيها ندم ومن استغنى فيها فتن ومن افتقر فيها حزن ومن أتاها فاتته ومن بعد عنها أتته ومن نظر إليها أعمته ومن نظر بها بصرته ، إن أقبلت غرت وإن أدبرت ضرت ( 3 ) . النوع الثالث : في صفة المؤمنين في صفة المؤمنين . . . قال ( عليه السلام ) : المؤمنون هم أهل الفضائل هديهم السكوت ( وهيبتهم الخشوع وسمتهم التواضع ) ( 4 ) ، خاشعين غاضين أبصارهم عما حرم الله عليهم ، رافعين أسماعهم إلى العلم ، نزلت في أنفسهم منهم في البلاء كما نزلت في الرخاء لولا
1 - دستور معالم الحكم : 87 - 88 . 2 - انظر : ص 152 . 3 - نثر الدر للآبي 1 : 294 ، دستور معالم الحكم : 33 ، شرح نهج البلاغة 6 : 238 / 81 ، مروج الذهب 2 : 421 . 4 - في نسخة ( م ) وسمتهم الخشوع والتواضع .
262
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 262