نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 248
سلعة أبور من الكتاب آثروا تلاوته ، وترد على أحدهم القضية في حكم من الأحكام ، فيحكم فيها برأيه ثم ترد بعينها على غيره ، فيحكم فيها بخلاف قوله ، ثم تجتمع القضاة بذلك عند الإمام الذي استقضاهم فيصوب آراءهم جميعا ، والههم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد . فأمرهم الله باختلاف فأطاعوه أم نهاهم عنه فعصوه ! أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان لهم على إتمامه ! أم كانوا شركاء له فلهم أن يقولوا وعليه أن يرضى ! أم أنزل الله تعالى دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه وسلم عن تبليغه وإداءه والله سبحانه وتعالى يقول : * ( ما فرطنا في الكتاب من شئ ) * ( 1 ) وفيه تبيان كل شئ وذكر أن الكتاب يصدق بعضه بعضا وأنه لا إختلاف فيه فقال تعالى : * ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) * ( 2 ) فإن القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق لا تفنى عجائبه ولا تنقضي غرائبه ولا تكشف الظلمات إلا به ( 3 ) . وقال : قصم ظهري رجلان عالم متهتك وجاهل متنسك هذا ينفر الناس بهتكه ( وهذا يضل الناس بتنسكه ) ( 4 ) ( 5 ) .
1 - الأنعام 6 : 38 . 2 - النساء 4 : 82 . 3 - وهي من كلام له ( عليه السلام ) في ذم الفتيا ، انظر : دستور معالم الحكم : 114 ، شرح نهج البلاغة 1 : 283 / 17 . 4 - أثبتناه من نسخة ( م ) . 5 - شرح نهج البلاغة 20 : 284 / 248 ، الفصول المهمة : 114 .
248
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 248