نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 201
وكشف نقل الثقات من أرباب المغازي وعرف طرقها فصدقها . ومنها : غزاة أحد وهي في شوال سنة ثلاث من الهجرة وعمر علي ( عليه السلام ) يومئذ ثمان وعشرين سنة وشهور لم يبلغ تسعا وعشرين سنة ، وتلخيص القول في هذه القصة : أن أشراف قريش لما كسروا يوم بدر فقتل بعضهم واسر بعضهم ودخل الحزن على أهل مكة بقتل رؤسائهم وأسرهم تجمعوا وبذلوا أموالا واستمالوا جمعا من الأحابيش من كنانة وغيرهم ليقصدوا النبي ( ص ) بالمدينة لاستئصال المسلمين ، وتولى كبر ذلك أبو سفيان بن حرب فحشد وحشر وقصد المدينة فخرج النبي ( ص ) بالمسلمين وكانت غزوة أحد ، ونفق النفاق بين جماعة من الذين خرجوا مع النبي ( ص ) فتعاملوا به وأنساهم القضاء المبرم التفكر في سوء ماله ومنقلبه ، فرجع من الناس ما يقرب من ثلثهم إلى المدينة وبقي مع النبي ( ص ) سبعمائة من المسلمين ، وقد وصف الله تعالى صورة الحال في هذه الغزاة في سورة آل عمران من قوله تعالى : * ( وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال ) * ( 1 ) إلى آخر ستين آية ، واشتدت الحرب ودارت رحاها واضطرب المسلمون واستشهد حمزة ( رضي الله عنه ) وجماعة من المسلمين وقتل المسلمون من مقاتلة المشركون اثنين وعشرين قتيلا . نقل أرباب المغازي أن عليا ( عليه السلام ) قتل منهم سبعة ، منهم طلحة بن أبي طلحة واسم أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى ، و عبد الله بن جميل من بني عبد الدار ( 2 ) ، وأبو الحكم بن الأخنس ، وسباع بن عبد العزى ، وأبو أمية بن أبي [ حذيفة بن ] ( 3 ) المغيرة ، هؤلاء الخمسة متفق على قتل علي ( عليه السلام ) إياهم ، وأبو سعد بن أبي طلحة ،
1 - آل عمران 3 : 121 . 2 - في المصدر عبد الله بن حميد من بني عبد العزى . 3 - أثبتناه من المصدر .
201
نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 201