نام کتاب : مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) نویسنده : محمد بن طلحة الشافعي جلد : 1 صفحه : 174
وقال ابن عمر ( رضي الله عنه ) ثلاث كن لعلي لو أن لي واحدة منهن كانت أحب إلي من حمر النعم : تزويجه فاطمة ، وإعطاؤه الراية يوم خيبر ، وآية النجوى ( 1 ) . ومما اعتمده من الطاعة وسارع فيه إلى العبادة ما رواه الإمام أبو الحسن علي ابن أحمد الواحدي ( رحمه الله ) وغيره من أئمة التفسير يرفعه بسنده ، أن عليا ( عليه السلام ) آجر نفسه ليلة إلى الصبح يسقي نخلا بشئ من شعير فلما أصبح وقبض الشعير طحن ثلثه وجعلوا منه شيئا يأكلونه يسمى الحريرة ( 2 ) فلما تم إنضاجه أتى مسكين فاخرجوا إليه الطعام ، ثم عمل الثلث الثاني فلما تم إنضاجه أتى يتيم فسأل فأطعموه ، ثم عمل الثلث الباقي ، فلما تم إنضاجه أتى أسير من المشركين فسأل فأطعموه وطووا علي وفاطمة والحسن والحسين ، فاطلع الله تعالى عليهم نبيهم - وان القصد في ذلك الفعل وجه الله تعالى طلبا لنيل ثوابه ونجاة من عقابه - فأنزل الله تعالى : * ( ويطعمون الطعام على حبه ) * ( 3 ) إلى آخر الآيات فاثنى عليهم وذكر المجازاة على هذه الحالة بقوله تعالى : * ( فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقيهم نضرة وسرورا وجزاهم الله بما صبروا جنة وحريرا متكئين فيها على الأرائك ) * ( 4 ) ( 5 ) إلى آخر الآيات .